الإمارات تضاعف تجارتها مع الهند إلى 200 مليار دولار وتوقّع عقدًا طويل الأمد للغاز المسال

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الهند ليصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032، إلى جانب الاستثمار في تطوير مركز استثماري خاص في غرب الهند، في خطوة تعكس تعزيز الشراكة بين البلدين وسط تصاعد الضبابية الجيوسياسية عالميًا.
وقال كبير الدبلوماسيين الهنود فيكرام ميسري إن البلدين وقّعا “شراكة كبرى” تشمل الاستثمار في منطقة دوليرا الاستثمارية الخاصة، مع خطط لتطوير مطار دولي، ومرافق لصيانة وتجديد الطائرات، وربط سككي، ومدرسة لتدريب الطيارين.
وجاءت هذه القرارات خلال اجتماع ثنائي عقده رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في نيودلهي. وتُعد هذه الزيارة الثالثة للرئيس الإماراتي إلى الهند منذ توليه المنصب.
وفي قطاع الطاقة، ستزوّد الإمارات الهند بالغاز الطبيعي المسال، إذ اتفقت شركة أدنوك غاز على تزويد شركة هندوستان بتروليوم بنحو 0.5 مليون طن متري من الغاز المسال سنويًا لمدة عشر سنوات، بدءًا من عام 2028. وقدّرت أدنوك قيمة العقد بما يتراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار.
وعلى الرغم من التعاون الوثيق بين البلدين على مدى نحو عقد، فإن عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أضفت زخمًا إضافيًا على تسريع تعميق العلاقات الثنائية.
واتفق الزعيمان أيضًا على تعزيز التعاون الدفاعي، بما يشمل الإنتاج المشترك للأسلحة وتوسيع التعاون العسكري، إلى جانب بحث مجالات جديدة للتعاون مثل الذكاء الاصطناعي.
كما اتفق الطرفان على ربط منصة المدفوعات الهندية الموحدة، في وقت تستعد فيه بنك أبوظبي الأول وموانئ دبي العالمية لإطلاق عمليات لهما في مدينة GIFT City المالية في ولاية غوجارات.
وأشار ميسري إلى أن الزعيمين ناقشا قضايا إقليمية ودولية، بينها اليمن، والحرب في غزة، والوضع في إيران، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.




