السباق على قيادة الاحتياطي الفيدرالي يزداد تعقيدًا مع إبقاء هاسّيت في منصبه الحالي

صرّح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسّيت، بأن الرئيس دونالد ترامب قد يكون محقًا في إبقائه في منصبه الحالي بالبيت الأبيض، وهو ما سيستبعده تلقائيًا من الترشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وفق بلومبيرغ.
وقال هاسّيت في مقابلة مع برنامج The Sunday Briefing على قناة فوكس نيوز: «منذ البداية، ناقشنا ما إذا كان من الأفضل لي البقاء هنا في الجناح الغربي أو الانتقال إلى الاحتياطي الفيدرالي. لا أعتقد أن الرئيس اتخذ قراره النهائي بعد».
وكان ترامب قد أبدى مؤخرًا تردده في ترشيح هاسّيت خلفًا لرئيس الاحتياطي الحالي، جيروم باول، قائلاً خلال حدث في البيت الأبيض: «في الواقع، أريد أن أبقيك حيث أنت، إن أحببت أن تعرف الحقيقة».
كان هاسّيت يُنظر إليه سابقًا كمرشح بارز لرئاسة البنك المركزي إلى جانب حاكم الاحتياطي كريستوفر والر، والحاكم السابق كيفن وارش، والتنفيذي في بلاك روك، ريك ريدر، لكن السباق أصبح الآن يضم أربعة مرشحين، وقد اكتسب ريدر مؤخرًا زخمًا في ترشيحه نظرًا لإمكانية تسهيل تأكيده من مجلس الشيوخ، وفقًا لمصادر مطلعة.
وجاءت هذه التطورات بعد فتح تحقيق جنائي يطال الاحتياطي الفيدرالي وباول حول إعادة تصميم مقر البنك المركزي، ما أثار ردود فعل واسعة. واعتبر باول أن وزارة العدل أطلقت التحقيق للضغط على البنك لتخفيض الفائدة، بينما حذر عدد من المشرعين، منهم عضو لجنة البنوك بمجلس الشيوخ توم تيليس، من أن مرشحي ترامب سيخضعون لمزيد من التدقيق، وفق بلومبيرغ.
وقال هاسّيت: «هناك العديد من المرشحين المميزين، وقد يكون الرئيس محقًا في قراره بأن مكاني الحالي هو الأنسب لي في الوقت الراهن». وأعرب عن شعوره بالامتنان لتصريح ترامب حول مستقبله، واصفًا الرئيس بأنه «شخص رائع».
ومن المقرر أن تنتهي ولاية جيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في 15 مايو، ويقود بيسنت عملية البحث عن خليفة، حيث أعلن ترامب أنه استبعد نفسه من الترشح لهذا المنصب، وفق بلومبيرغ.



