Contact Us
Ektisadi.com
سيارات ونقل

بورشه تسجّل أكبر تراجع في مبيعاتها منذ 16 عاماً

Porsche (Ai)

في أكبر تراجع تشهده منذ ستة عشر عاماً، أعلنت شركة بورشه إيه جي عن انخفاض مبيعاتها العالمية بنسبة عشرة في المئة خلال العام الماضي، وهو الهبوط الأعمق منذ عام ألفين وتسعة إبّان الأزمة المالية العالمية، وذلك نتيجة ضعف الطلب على السيارات الكهربائية وتراجع السوق الصينية، وفق ما أوردته وكالة بلومبيرغ ضمن تقريرها الاقتصادي.

وبحسب بيانات الشركة التي نقلتها بلومبيرغ، سلّمت بورشه ما مجموعه مئتين وتسعة وسبعين ألفاً وأربعمئة وتسعة وأربعين مركبة خلال العام المنصرم، حيث تصدّرت كل من الصين وألمانيا قائمة الأسواق الأكثر تراجعاً في المبيعات. وأشارت الشركة إلى أن ما وصفته بـ«فجوات التوريد» في نسخ محركات الاحتراق الداخلي من طراز 718 الرياضي وسيارة ماكان متعددة الاستخدامات أسهمت في الحد من حجم التسليمات.

وتواجه بورشه مجموعة من التحديات المتراكمة، أبرزها مراجعة خطة التوسع السريع في السيارات الكهربائية، والتي تبيّن لاحقاً أنها كانت طموحة أكثر من اللازم وأثّرت سلباً على هوامش الأرباح، بحسب تحليل بلومبيرغ. كما ساهمت الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة الأميركية، التي باتت السوق الأهم لبورشه متقدمة على الصين، في زيادة الضغوط على أرباح الشركة المقوّمة بالدولار الأميركي.

وفي تطور لافت، خرج سهم بورشه من مؤشر داكس الألماني، ما دفع الإدارة إلى التعهد بإجراءات تصحيحية بعد عام ألفين وخمسة وعشرين صعب، تراجعت خلاله الشركة عن توقعاتها أربع مرات متتالية، وفق ما نقلته بلومبيرغ. ويأتي هذا التراجع في توقيت حرج لشركة فولكسفاغن الأم، التي تعتمد بشكل كبير على أرباح علاماتها الفاخرة، وفي مقدمتها بورشه وأودي.

وعلى صعيد الإدارة، تولّى مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ماكلارين أوتوموتيف، مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير، منهياً الدور المزدوج الذي كان يشغله الرئيس التنفيذي لفولكسفاغن أوليفر بلومه. وفي تشرين الأول/أكتوبر، صرّح المدير المالي يواخن بريكنر، بحسب بلومبيرغ، أن عام ألفين وخمسة وعشرين سيمثل أدنى نقطة في الأداء، مؤكداً أن العودة إلى هوامش ربح من خانتين عشريتين تبقى هدفاً للفترة التي تلي عام ألفين وستة وعشرين.