انقطاعات الإمداد تضع شركة مياه بريطانية تحت طائلة عقوبات مالية محتملة

تواجه شركة South East Water البريطانية تحقيقًا جديدًا قد يعرّضها لغرامة تصل إلى 10% من حجم إيراداتها، في حال ثبوت انتهاكها شروط الترخيص المتعلقة بخدمة الزبائن خلال انقطاعات المياه الأخيرة، وفق ما أفادت بلومبيرغ.
وأكدت هيئة تنظيم المياه البريطانية Ofwat، في بيان صادر الخميس، أنها فتحت التحقيق الجديد إلى جانب تحقيق منفصل جارٍ بالفعل بشأن مرونة إمدادات المياه لدى الشركة.
ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه آلاف السكان في مقاطعة كينت من دون مياه، عقب انقطاعات متكررة بدأت منذ نوفمبر الماضي. وكانت وزيرة البيئة البريطانية إيما رينولدز قد زارت، الأربعاء، مدينة تونبريدج ويلز الأكثر تضررًا، حيث التقت رئيس مجلس إدارة الشركة كريس تراين بعد أسابيع من اضطرابات الإمداد، بحسب بلومبيرغ.
وبحسب أحدث تقييم صادر عن Ofwat، تُعد South East Water الأسوأ أداءً بين شركات المياه في ما يتعلق بانقطاعات الإمداد، ويُعد هذا التحقيق الأول من نوعه الذي تستخدم فيه الهيئة صلاحياتها للتحقيق في شروط الترخيص المرتبطة مباشرة بخدمة المستهلكين. وفي حال ثبوت المخالفة، قد تُفرض على الشركة غرامة تصل إلى 10% من حجم أعمالها.
وقالت مديرة الإنفاذ في Ofwat، لين باركر، إن “الأسابيع الستة الماضية كانت صعبة على الأسر والشركات في كينت وساسكس بسبب تكرار مشكلات الإمداد”، مشيرة إلى أن الانقطاعات “كان لها أثر بالغ على الحياة اليومية وألحقت ضررًا خاصًا بالأنشطة التجارية مع اقتراب موسم الأعياد”.
من جهتها، أعلنت South East Water أن نحو 8,500 عقار في كينت لا يزال بلا مياه حتى صباح الخميس، معظمها في تونبريدج ويلز، مؤكدة سعيها لإعادة الخدمة بحلول صباح الجمعة، وفق ما ذكرت وكالة بلومبيرغ.
وقال مدير إدارة الحوادث في الشركة ماثيو دين إن “خزانات مياه الشرب المحلية لم تُعاد تعبئتها بالسرعة المطلوبة رغم كل الجهود”، موضحًا أن الشركة اضطرت إلى تمديد فترة الانقطاع لإتاحة الوقت اللازم لتعافي الخزانات بالكامل.



