Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مصرف سوريا المركزي: المؤشرات النقدية لا تبرّر تراجع الليرة والمضاربات وراء التقلبات الأخيرة

unnamed-(55).jpg

اصلت الليرة السورية تراجعها أمام الدولار الأميركي خلال الأيام الأخيرة، في وقت أكّد فيه مصرف سوريا المركزي أن المؤشرات النقدية الأساسية لا تبرّر أي ارتفاعات حادّة أو غير منطقية في الأسعار أو سعر الصرف.

وشدّد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية على أن المصرف يراقب عن كثب تطورات سوق القطع الأجنبي، مؤكداً أن استقرار سعر الصرف يشكّل هدفاً استراتيجياً ثابتاً، وأن التقلّبات الأخيرة لا تعكس تغيّرات جوهرية في أساسيات العرض والطلب.

وأوضح حصرية أن التقلبات التي أعقبت طرح العملة الجديدة تعود بمعظمها إلى مخالفات في تنفيذ خطة الاستبدال، إضافة إلى عوامل فنية ونفسية مؤقتة مرتبطة بالمرحلة الانتقالية، ولا سيما في ما يتعلّق بقبول العملة القديمة، نافياً وجود أي خلل فعلي في الكتلة النقدية.

وأكد اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة أي خلل خلال عملية الاستبدال، مع التشديد على تعميم التعليمات على جميع الجهات العامة والخاصة بوجوب قبول الليرة السورية القديمة والجديدة من دون أي تمييز.

وأشار إلى أن بعض المتعاملين استغلوا المرحلة لإثارة القلق والمضاربة غير المبرّرة، ما انعكس مؤقتاً على الأسعار، مؤكداً أن المصرف سيتعامل بحزم مع أي ممارسات تلاعب وفق القوانين المرعية.

وفي ما يتعلق بالسيولة، أوضح حصرية أن عملية سحب العملة القديمة وضخّ الجديدة تتم وفق خطة مدروسة تهدف إلى الحفاظ على مستويات سيولة متوازنة، ومنع أي اختناقات نقدية أو فائض غير مبرّر، لافتاً إلى أن أي انعكاسات سابقة كانت محدودة زمنياً.

وختم بالتأكيد أن عملية استبدال العملة تسير بسلاسة وانتظام، متوقعاً استقراراً تدريجياً في سعر الصرف مع تقدّمها، ومشدداً على عدم التهاون في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار النقدي.

وسجّل سعر صرف الليرة السورية في سوق دمشق اليوم نحو 12,300 ليرة للشراء و12,350 ليرة للبيع مقابل الدولار الأميركي.