Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

100 مليار دولار على المحك: غياب الاستقرار يعقّد عودة الاستثمار النفطي إلى فنزويلا

نفط AI

تواجه إدارة ترامب تحديات كبيرة في فنزويلا بعد تنفيذ عملية القوات الخاصة الأميركية التي أسرت الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس، والتي جاءت بعد أشهر من التخطيط، وفق تقرير بلومبيرغ. ورغم نجاح الغارة، إلا أن المرحلة القادمة قد تكون أكثر فوضوية وطولاً، مما يقلل من فرص التعافي الاقتصادي السريع المعتمد على النفط.

ويحاول الرئيس ترامب “إدارة” البلاد اللاتينية الفقيرة عن بُعد، باستخدام مزيج من التهديدات والأساطيل البحرية الأميركية للتحكم في صادرات النفط الفنزويلية كورقة ضغط. وحذر خبراء من أن إزالة مادورو قد تخلق حالة من عدم الاستقرار السياسي، وسط تحذيرات من العنف الذي قد يسببه عصابات الدراجة النارية المؤيدة للحكومة والكارتلات والمجموعات المسلحة الأخرى، بحسب بلومبيرغ.

خكما تواجه الإدارة الأميركية تحديات إنسانية كبيرة نتيجة الانهيار الاقتصادي المستمر، مع التضخم المفرط ونحو نصف السكان يعيشون في فقر، وحوالي 8 ملايين لاجئ اقتصادي موزعين على دول مجاورة. كما يجب معالجة الفساد المستشري في مختلف مؤسسات الدولة، بما في ذلك الحكومة والقضاء، لضمان جذب المستثمرين الأميركيين وشركات النفط الأميركية.

في اجتماع مع التنفيذيين النفطيين، أشار ترامب إلى إمكانية استثمار أكثر من 100 مليار دولار في قطاع النفط الفنزويلي، مؤكداً أن الشركات ستكون آمنة على المستوى المالي والجسدي. ومع ذلك، تظل هناك شكوك حول قدرة إدارة البيت الأبيض على ضمان استقرار البلاد على المدى الطويل، لا سيما مع دعوات إلى انتقال ديمقراطي يسمح للمعارضة بتولي السلطة.

وأكد خبراء بلومبيرغ أن البنية التحتية النفطية المتهالكة قد تتطلب سنوات عديدة واستثمارات ضخمة لإعادة تأهيلها، في حين أن غياب اليقين السياسي قد يعيق جذب مستثمرين جدد، خصوصاً أن البلاد لا تزال تحت إدارة نفس الحكومة الاستبدادية التي صادرت أصول النفط الأميركية سابقاً.