Contact Us
Ektisadi.com
إعلام وفنون

عام على انتخاب العماد عون: خطوات ثابتة نحو دولة المؤسسات

الوزير بول مرقص مع رئيس الجمهورية (وطنية)

الوزير بول مرقص مع رئيس الجمهورية (وطنية)

بمناسبة مرور سنة على انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية، كتب وزير الإعلام المحامي بول مرقص على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي أن انتخابه قلب المشهد السياسي في لبنان بعد شغور رئاسي دام نحو سنتين ونصف وحرب وصعوبات مالية كبيرة.

وأشار مرقص إلى أن الرئيس عون، بخلفيته العسكرية، تعامل مع السياسة كفن الرؤية وإدارة الممكن قبل اجتراح المستحيل، وشرع في تفكيك العقد الكبرى، مطبقًا خطاب القسم كخارطة طريق نحو دولة المؤسسات، مع إرادة هادئة وحازمة انعكست في عمل الحكومة الأولى برئاسة الدكتور نواف سلام.

من أبرز الإنجازات خلال السنة الأولى:

استعادة الثقة داخليًا وخارجيًا: زيارات خارجية إلى السعودية ودول الخليج أعادت لبنان تدريجيًا إلى محيطه العربي، كما استؤنفت زيارات المسؤولين الأجانب، أبرزها قداسة البابا لاوون الرابع عشر.

الأمن والسيادة: حصر السلاح بيد الدولة جنوب الليطاني واحتواء السلاح شماله، ضبط الحدود الشمالية والشرقية، مكافحة المخدرات وضبط التهريب، تركيب أجهزة سكانر، واستكمال ترسيم الحدود البحرية مع قبرص.

البنية التحتية: تطوير مطار رفيق الحريري الدولي ومحيطه، مشروع مطار رينيه معوض في القليعات.

المؤسسات والتعيينات: فتح باب التعيينات بعد سنوات من الجمود، إقرار آلية واضحة لها، إتمام التشكيلات القضائية، تعيين مجلس إدارة لتلفزيون لبنان بعد أكثر من عقدين، واستكمال التعيينات العسكرية والدبلوماسية ومصرف لبنان.

الانتخابات: إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بعد تسع سنوات من التأجيل، تحضيرًا للانتخابات النيابية المقبلة.

الملف المالي: إقرار التشريعات المصرفية العالقة منذ أكثر من ست سنوات، معالجة الفجوة المالية، استرداد الودائع، وإقرار مشروع الموازنة العامة ضمن المهلة الدستورية.

قوانين جريئة: قانون السلطة القضائية المستقلة، مشروع قانون الإعلام بعد نحو خمسة عشر عامًا من النقاش، واستضافة مؤتمرات عربية إعلامية واقتصادية تعكس عودة لبنان إلى الخريطة.

الاستقرار الاجتماعي: حركة دخول وخروج خلال فترة الأعياد بلغت نحو سبعمئة ألف نسمة، مع عودة أكثر من نصف مليون نازح سوري إلى بلادهم رغم التحديات الأمنية.

ختم مرقص بأن السنة الأولى للعهد كانت تأسيسية، وأضاءت الطريق بعد سنوات من العتمة، مشددًا على أن الرئيس عون يبني مؤسسات للدولة وليس لمصالحه الشخصية، مع التركيز على المصلحة العامة واستعادة الثقة كمفتاح المرحلة. وبداية السنة الثانية تتيح للبنان فرصة لاستكمال خطوات النهوض إذا واصل المسار الرئاسي بثبات ومسؤولية وتضامن شعبي.