خفر السواحل الأميركي يستولي على ناقلة نفط خام خامسة ضمن حصار فنزويلا

ذكرت وول ستريت جورنال أن خفر السواحل الأميركي صعد ناقلة نفط خام خامسة، هي Olina، ضمن جهود لفرض حصار على السفن الخاضعة للعقوبات والمتصلة بفنزويلا.
وأوضح المسؤولون الأميركيون أن الاستيلاء على الناقلة جاء فجر الجمعة، فيما واصل خفر السواحل مراقبة سفن أخرى تحاول التحايل على الحصار الأميركي المفروض على ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا أو العائدة منها.
وقالت المصادر وشركة Vanguard المتخصصة في أمن السفن وتتبعها إن الناقلة المستهدفة كانت تُعرف سابقًا باسم Minerva M، وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها لدورها في نقل النفط الروسي، في خطوة قد تؤجج التوترات بين واشنطن وموسكو بعد أيام من استيلاء الولايات المتحدة على سفينة كانت تحت حماية روسية وترافقها البحرية الروسية.
تحمل الناقلة علم تيمور الشرقية، وكان آخر موقع أرسلته منتصف تشرين الثاني/نوفمبر قرب سواحل فنزويلا، وفق خدمة تتبع السفن Marine Traffic، التي أشارت أيضًا إلى أنها كانت تبحر تحت علم مزيف. وقال مسؤول أميركي إن الطاقم لم يقاوم.
وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كريستي نويم عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أساطيل الظل لن تهرب من العدالة. لن تستطيع الاختباء تحت ادعاءات زائفة للجنسية."
وأفاد القيادة الجنوبية للجيش الأميركي أن خفر السواحل، بدعم من مشاة البحرية الأميركية وعسكريين آخرين، أطلقوا من حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford لتنفيذ الصعود على السفينة.
وقد حمّلت Olina 700,000 برميل من خام Merey من محطة Jose الفنزويلية في 24 كانون الأول/ديسمبر، وفق شركة التحليلات Kpler، فيما أظهرت قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي Equasis أن مالكها هو شركة هونغ كونغ Tantye Peur Ltd.
ونشر الرئيس الأميركي ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الناقلة المصادرة غادرت فنزويلا دون موافقة الولايات المتحدة، مضيفًا: "الناقلة الآن في طريقها للعودة إلى فنزويلا، وسيتم بيع النفط عبر صفقة GREAT Energy التي أنشأناها لمثل هذه المبيعات."
واستُخدمت هذه الاستيلاءات للضغط على الحكومة المؤقتة في فنزويلا وإخراج ما يُعرف بأسطول الظل من الناقلات عن العمل، وهو أسطول يضم أكثر من 1,000 سفينة تشارك في أنشطة خادعة لإخفاء دورها في نقل النفط الخاضع للعقوبات وغير المشروع.
وأفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الحصار على فنزويلا يمنح الولايات المتحدة أقوى ورقة ضغط ممكنة، في ظل اعتماد نحو 70٪ من صادرات النفط الفنزويلية على سفن خاضعة للعقوبات لتجاوز العقوبات الأميركية على القطاع النفطي. كما تهدف هذه العمليات إلى توجيه رسالة لروسيا والصين وإيران بعدم التحالف مع كاراكاس أو مخالفة العقوبات الأميركية، بحسب مسؤولين أميركيين.




