بكين تدرس تشديد صادرات المعادن النادرة وسط خلافات سياسية مع طوكيو

تستعد الصين لاستخدام ورقتها التجارية المفضّلة في صراعها مع اليابان عبر تهديدها بوقف إمدادات المعادن الأرضية النادرة إلى طوكيو، وهي أداة ضغط استخدمتها مرارًا في النزاعات التجارية. وتشكل هذه المعادن نقطة ضعف مستمرة للصناعات اليابانية رغم جهود طوكيو لأكثر من عقد لتقليل اعتمادها على بكين، وفق تقرير صادر عن بلومبيرغ.
أفادت تقارير بأن بكين تدرس تشديد إجراءات إصدار الرخص لشحن هذه المعادن إلى اليابان، حسب ما نقلته الصحيفة الرسمية تشاينا ديلي، في ظل تفاقم الخلافات بين البلدين بسبب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية العام الماضي حول تايوان. وتشمل المواد محل الدراسة سبعة عناصر كانت الصين قد قيّدت صادراتها منها في نيسان/ أبريل ردًا على الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.
لا تزال اليابان تعتمد بشكل كبير على الصين للحصول على هذه العناصر الحيوية، رغم بعض التقدّم في تنويع مصادر التوريد منذ 2010، عندما سبق وأن حظرت الصين صادراتها خلال نزاع إقليمَي سابق.
وكانت الصين قد أعلنت أيضًا حظر تصدير أكثر من 800 من السلع ذات الاستخدام المزدوج (الذي يشمل المدني والعسكري) إلى الجيش الياباني أو المستخدمين النهائيين الذين قد يساهمون في القدرات العسكرية، ما يسلّط الضوء على أهمية المعادن الأرضية النادرة كأداة ضغط في النزاع.




