كولومبيا تفكر في إعلان حالة طوارئ اقتصادية لمواجهة تدفق المهاجرين الفنزويليين

تدرس وزارة الداخلية الكولومبية إصدار مرسوم لإعلان حالة طوارئ اقتصادية تركز على الهجرة عبر الحدود، في ظل التوترات السياسية في فنزويلا وتصاعد تدفق المهاجرين، وفق ما نقلته إذاعة بلو راديو عن مندوب وزير الداخلية أرماندو بينيديتي.
وفقاً لمصادر اسوشيتد برس نهار الاحد , أشار المندوب أندرسون جويريرو إلى أن الحكومة أعدت خطة للتعامل مع سيناريو “الكارثة الجسيمة” على الحدود، تتضمن اتخاذ إجراءات استثنائية وعاجلة لا يمكن تنفيذها في الظروف العادية، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وأكد وزير الدفاع بيدرو سانشيز أن نحو 30 ألف جندي تم نشرهم على الحدود لمراقبة الوضع وتقديم الدعم الأمني، في خطوة تهدف إلى ضبط تدفقات المهاجرين وحماية المناطق الحدودية من أي أزمات محتملة.
تأتي هذه الإجراءات في إطار الضغوط المتزايدة على كولومبيا نتيجة الوضع السياسي والاقتصادي في فنزويلا، حيث يسعى آلاف المواطنين الفنزويليين للهجرة بحثًا عن الاستقرار المعيشي، مما يضع ضغوطًا كبيرة على الخدمات العامة والبنية التحتية في المناطق الحدودية.
وتعد كولومبيا من الدول الأكثر تأثرًا بتدفقات اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين في أمريكا اللاتينية، وقد اتخذت الحكومة سابقًا عدة إجراءات لتعزيز القدرات الاستيعابية والخدمات الاجتماعية في المناطق الحدودية لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية.
بالاضافة , يشمل المرسوم المحتمل صلاحيات استثنائية للحكومة لتسهيل عمليات التنسيق بين الوزارات المختلفة، وتسريع تقديم المساعدات الإنسانية، وضمان الأمن على طول الحدود مع فنزويلا، في حال تفاقم الأزمة الإنسانية والهجرة غير المنظمة.



