التحقيقات في قضية «أبو عمر» تتسع مع توقيفات واستدعاء سياسيين كشهود

مخابرات الجيش اللبناني(الوكالة الوطنية للإعلام)
تتوسّع دائرة الملاحقات القضائية في ملف الأمير الوهميّ «أبو عمر»، بعدما أوقفت مخابرات الجيش اللبناني، بإشارة من النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، أربعة أشخاص على خلفية تورّطهم في التسويق للشخصية الوهمية والإيقاع بعدد من السياسيين، وفق ما أفادت مصادر «المدن».
وبحسب المعلومات، جرى توقيف شخصين مدنيين إضافة إلى الشيخ خلدون عريمط والشيخ خالد السبسبي، عقب استجوابهم من قبل مخابرات الجيش، حيث تبيّن دورهم في تسهيل التواصل بين «أبو عمر» وشخصيات سياسية والترويج له.
وفي موازاة ذلك، تسلّم القاضي الحجار نسخة عن التحقيقات الأولية التي أُجريت مع «أبو عمر»، وحدّد بناءً عليها لائحة أسماء سياسيين سيُستدعون إلى النيابة العامة التمييزية للاستماع إلى إفاداتهم بصفتهم شهودًا. وأفاد مصدر قضائي بأن الحجار كان من المقرر أن يستمع إلى إفادتي الوزير السابق ميشال فرعون والنائب محمد سليمان، إلا أن وجود فرعون خارج لبنان يرجّح إرجاء جلسة الاستماع إليه إلى موعد لاحق.
ويهدف توسيع نطاق الاستماع إلى إفادات السياسيين إلى كشف الأساليب التي اعتمدها «أبو عمر» في تواصله معهم، وكيفية إقناعهم بقدرته على تأمين دعم سياسي ومالي من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تحديد كامل الشبكة التي تعاونت معه وسوّقت له.
وتشير المعلومات إلى أن القاضي الحجار يعتزم الاستماع إلى إفادات شخصيات إضافية، من بينها الرئيس فؤاد السنيورة وجاد دميان، فضلًا عن أسماء أخرى يُتوقع أن تظهر تباعًا مع تقدّم التحقيقات.
وكان الحجار قد استمع سابقًا إلى إفادات النائب فؤاد المخزومي، ورجل الأعمال أحمد حدارة، والوزير السابق محمد شقير. وبات في عهدته عدد من الأدلة والوثائق التي تشير إلى تورّط شخصيات سياسية ودينية بارزة في هذا الملف، ويعمل حاليًا على التدقيق فيها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




