كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز بعيدة المدى لتعزيز الردع النووي

أجرت كوريا الشمالية يوم الأحد اختباراً لصواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى فوق البحر الغربي، في خطوة تهدف إلى استعراض قوتها العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وفقاً لمصادر بلومبيرغ اليوم , شاهد الزعيم كيم جونغ أون التدريب الذي صُمم لاختبار جاهزية وحدات الصواريخ بعيدة المدى وقدراتها القتالية، وتدريب مشغلي الصواريخ على المناورات وإجراءات مهام الإطلاق، بالإضافة إلى التحقق من موثوقية نظام الأسلحة الاستراتيجية للبلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) يوم الاثنين.
وأوضحت الوكالة أن الصواريخ الاستراتيجية طارت على مسارات محددة مسبقاً فوق المياه قبالة الساحل الغربي لكوريا الشمالية لمدة 10,199 و10,203 ثانية لكل صاروخ , أي ما يقارب ساعتين و50 دقيقة , قبل أن تصيب أهدافها بدقة.
ووصفت القيادة نتائج التمرين بأنها توفر تحققاً عملياً واضحاً لموثوقية وقوة الضربة المضادة الاستراتيجية للبلاد، معبراً كيم عن “ارتياحه الكبير” للنتائج، مؤكداً أن هذه الاختبارات تساهم في تعزيز القدرة على الردع النووي وتحقيق الاستعداد القتالي السريع.
ووفقاً لبلومبيرغ , أشار كيم إلى أن اختبار موثوقية واستعداد الاستجابة السريعة لمكونات الردع النووي بشكل دوري، وعرض قوة هذه القدرات، يُعد ممارسة مسؤولة للدفاع عن النفس ووسيلة لردع الحرب في ظل البيئة الأمنية الراهنة.
ختاماً , شدد الزعيم الكوري الشمالي على أن الحزب الحاكم والحكومة سيواصلان بذل كل الجهود لتعزيز وتوسيع القدرات القتالية النووية للبلاد، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية وطنية لتعزيز الأمن والدفاع الاستراتيجي.



