قصر باكنغهام: كنز ملكي بين أيدي الجمهور

الرحلات إلى لندن هذا الشتاء تقدم خيارات سياحية عديدة، لكن زيارة القصور الملكية البريطانية قد تكون مكلفة للغاية مقارنة بالمتاحف الوطنية التي تقدم دخولًا مجانيًا منذ عام 2001. فالقصور مثل باكنغهام وويندسور وهوليرود هاوس تفرض رسوم دخول مرتفعة رغم أن معظم محتوياتها ملك للدولة ومدفوعة من الضرائب, بحسب بلومبيرغ.
تذاكر الدخول تذهب إلى مؤسسة Royal Collection Trust التي تتولى صيانة المقتنيات وإدارة المعارض والبرامج المجتمعية، بما في ذلك زيارات مجانية للمدارس والفئات الأقل تمثيلًا، كما أن المؤسسة تتبرع بأرباح المبيعات لجناحها الخيري.
العائلة الملكية البريطانية تعد من أغنى العائلات في العالم، وتمتلك مجموعة فنية ومجوهرات وأثاثًا وقطعًا نادرة، بعضها يعتبر ملكًا للدولة والبعض الآخر خاصًا بالملوك، ويصعب أحيانًا التفريق بينهما وفقًا لوكالة بلومبيرغ.
تتضمن المجموعة الملكية أكثر من مليون قطعة، من بينها أعمال ليوناردو دافنشي و50 لوحة كاناليتو ومجموعة من اللوحات الشهيرة لروبرنز وفيرمير وفان دايك ورافائيل وموزارت وغيرها، لكن ما يُعرض للجمهور هو 1-2% فقط.
لذا, فالخبراء يقترحون إنشاء متحف عام لعرض هذه المجموعة بالكامل، بدلًا من الاكتفاء بعرضها في قصر باكنغهام، الذي يعيش فيه الملك تشارلز في غرفه الخاصة بينما معظم القصر مغلق للزوار، ما يجعل التحويل إلى متحف هدية مثالية للجمهور بحسب بلومبيرغ.
فدخل القصور الملكية من التذاكر في 2024 بلغ نحو115.2 مليون دولار أميركي من 2.65 مليون زائر، كما يشمل القصر حاليًا أعمال ترميم بقيمة 471.84 مليون دولار أمريكي مدفوعة من الدولة وفقًا لوكالة بلومبيرغ.




