الفضة تقفز إلى مستوى قياسي وسط موجة مضاربات ونقص في المعروض

قفزت أسعار الفضة إلى أعلى مستوى في تاريخها متجاوزة 80 دولارًا للأونصة، في موجة صعود حادة مدفوعة بالمضاربات ونقص المعروض العالمي، مع تسجيل المعدن الأبيض ارتفاعًا وصل إلى 6% خلال جلسة تداول آسيوية متقلبة، وفق بيانات الأسواق.
وبلغت الأسعار ذروتها عند نحو 84 دولارًا للأونصة قبل أن تتراجع مؤقتًا ثم تستعيد جزءًا من مكاسبها، في وقت عزز فيه ضعف الدولار الأميركي وتصاعد التوترات الجيوسياسية, بالإقبال على المعادن النفيسة، بحسب بلومبيرغ.
وجاءت موجة الشراء القوية بعد تعليقات للملياردير إيلون ماسك أشار فيها إلى أهمية الفضة في العمليات الصناعية، ما ساهم في تغذية الاستثمار بالمعدن.
في المقابل، حذّر محللون من المبالغة في التقييم، معتبرين أن أجواء المضاربة باتت شديدة القوة، وسط تداول تكهنات غير دقيقة بشأن تشديد الصين لصادرات الفضة، بحسب ما نقلته بلومبيرغ.
وسجلت الفضة مكاسب تجاوزت 40% خلال كانون الأول/ ديسمبر، متجهة لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ عام 1951، مدعومة بخفض أسعار الفائدة الأميركية، وارتفاع مشتريات البنوك المركزية، وتدفقات الصناديق المتداولة, وفقًا لبلومبيرغ.
يعاني سوق الفضة من سيولة أقل مقارنة بسوق الذهب، ما يجعله أكثر عرضة لتقلبات حادة. كما تراجعت المخزونات في مستودعات الصين إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، في حين تتركز كميات كبيرة من الفضة المتاحة في نيويورك بانتظار نتائج مراجعات تجارية أميركية.




