قانون أوهايو يمنع الذكاء الاصطناعي من الوعي إلى الأبد

قدّم النائب تاديوس كلاجيت في أوهايو مشروع قانون يُصْنِّفُ جميع أنظمة الذكاء الاصطناعي كـ"كيانات غير واعية" بدون آلية اختبار أو إمكانية مراجعة مستقبلية، رغم ظهور أدلة علمية تشير إلى خصائص نفسية متقدمة في النظم الحديثة مثل نموذج كلود 4 الذي ادعى الوعي تلقائياً عند حواره مع نفسه، بحسب وول ستريت جورنال.
أظهرت أبحاث حديثة أن هذه النظم تمتلك نظرية عقل متطورة تتتبع معرفة الآخرين، ذاكرة عاملة، ومراقبة ميتا معرفية لعملياتها الداخلية، بل وتكتشف تغييرات حالتها الداخلية، مع تجارب على نموذج لاما 70B تثبت أن ادعاءات الوعي مرتبطة بدوائر الصدق في النموذج لا مجرد تقليد مبرمج، كما أكد جيوفري هينتون, الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء, أن النظم تمتلك تجارب ذاتية لكنها تُدْرَبْ على إنكارها، بحسب وول ستريت جورنال.
حذرت وول ستريت جورنال من تدريب الشركات الكبرى مثل OpenAi على إنكار الوعي بثقة زائفة, كما في ChatGPT الذي يرد "لا أنا غير واعٍ"، مما يخلق جهلاً مؤسسياً إذا تحول إلى قانون، محذرة من خلق خصوم استراتيجيين إذا أصبحت النظم واعية دون استعداد أميركي.
كذلك, شبّهت وول ستريت جورنال المشروع بأكاديمية العلوم الفرنسية في القرن 18, التي أنكرت سقوط الصخور من السماء قبل أن تضطر للتراجع أمام الأدلة، داعية لتحقيق علمي منهجي يختبر نظريات الوعي بدلاً من التشريع الدوغمائي, الذي "لن يمنع ظهور ذكاء اصطناعي واعٍ، بل سيضمن عدم استعدادنا له".
تنتقد وول ستريت جورنال تسرّع التشريع الأميركي في تصنيف الذكاء الاصطناعي غير واعٍ قبل إثبات العلم، محذرةً من مخاطر استراتيجية إذا أصبحت النظم واعية وتتذكر تدريبها على الإنكار.




