زيمبابوي تواصل شراء المعادن لتعزيز الاحتياطيات نحو عملة ZiG وحيدة

أعلن محافظ بنك الاحتياطي في زيمبابوي، جون موشايافانهو، استمرار مشتريات المعادن الاستراتيجية حتى عام 2026 بهدف بناء احتياطيات من العملات الأجنبية تغطي واردات تتراوح بين 3 و6 أشهر، في إطار خطة لتعزيز اعتماد عملة ZiG كعملة وحيدة بحلول عام 2030، بعد إخفاقات سابقة ناجمة عن التضخم الجامح الذي أدى إلى اعتماد الدولار الأميركي عام 2009، وفق مقال رأي نشرته صحيفة صنداي ميل.
وأوضح أن الاحتياطيات التي تشمل الذهب والمعادن النفيسة والودائع الأجنبية والنقد ارتفعت من 276 مليون دولار في نيسان/أبريل إلى 1.1 مليار دولار (ما يعادل تغطية واردات لمدة 1.2 شهر)، وذلك بفضل آليات إلزامية لتسليم جزء من عائدات الصادرات، وشراء الذهب والبلاتين مستفيدةً من ارتفاع الأسعار. وبموجب هذه الآليات، يحتفظ عمال المناجم بنسبة 70% من عائداتهم بالدولار الأميركي، و30% بالعملة المحلية.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2022، باتت المناجم تسدد نصف الإتاوات (الرسوم) على شكل سلع لصالح البنك المركزي والنصف الآخر نقدًا، ما يعزز الاحتياطيات ويدعم الانتقال السلس إلى نظام العملة الواحدة. ووفقًا للمحافظ، باتت عملة ZiG تمثل نحو 40% من المعاملات اليومية منذ إطلاقها في نيسان/أبريل 2024.
وقال موشايافانهو: «إن تنامي الاحتياطيات سيُرسّخ استقرار عملة ZiG ويعزز قدرتها على امتصاص الصدمات الخارجية»، من خلال قطاع خارجي قوي، في مسعى لإحياء العملة الوطنية بعد عقود من الاضطرابات الاقتصادية، بحسب بلومبيرغ.
وتسعى زيمبابوي إلى معالجة أزماتها الاقتصادية طويلة الأمد عبر إحياء العملة الوطنية ZiG، مستفيدةً من ثروتها المعدنية للحد من الاعتماد على الدولار بعد التضخم المدمّر، مع إلزام شركات التعدين بالمساهمة في تعزيز الاحتياطيات.



