رابطة المهندسين المتقاعدين في شمال لبنان تُطلق مسيرتها رسميًا وتؤكّد الدفاع عن حقوق المتقاعدين

شعار رابطة المهندسين المتقاعدين (إنترنت)
أعلنتِ الهيئةُ التأسيسيّةُ لرابطةِ المهندسينَ المتقاعدينَ في الشمال انطلاقَها رسميًّا، في بيانٍ أصدرته عقبَ اجتماعِها أمس، برئاسةِ المهندسِ غسان مهدي وبحضورِ الأعضاء، هنّأت فيه اللبنانيين ونقابةَ المهندسين في الشمال بحلولِ عيدي الميلاد ورأسِ السنة، متمنّيةً أن تحملَ السنةُ الجديدةُ الخيرَ والسلامَ والازدهارَ للبنان.
وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهودِ المبذولةِ في سبيلِ نيلِ الترخيصِ الرسميّ للرابطة، شاكرةً كلَّ من دعمَ وساهمَ في الحصولِ على العلمِ والخبر رقم 1842، كما توجّهت بالشكر إلى نقيبِ المهندسين في الشمال على موافقته على تأسيسِ الرابطة.
وأكدت الهيئة التزامَها احترامَ النظامين التأسيسي والداخلي، وتطبيقَ ما وردَ فيهما، ولا سيّما في ما يتعلّق باستقلاليّةِ عملِ الرابطة وحرّيتها في دعمِ مطالبِ المتقاعدين وصونِ حقوقِهم، وفي مقدّمها تحسينُ المعاشِ التقاعدي والتخفيفُ من أعباءِ وتعقيداتِ التأمينِ الصحي. كما شدّدت على الحرصِ على العلاقةِ الوديّة والمعنويّة مع النقابةِ الأم، وتعزيزِ مكانتِها المهنيّةِ والثقافيّة، إلى جانب صونِ حرّيةِ التعبير واحترامِ المبادئِ الديمقراطيّة.
ودعت الهيئة جميعَ المهندسينَ المتقاعدين إلى الانتسابِ للرابطة والمشاركةِ في انتخاباتها ونشاطاتها، مؤكّدةً أنّها إطارٌ ديمقراطيٌّ يتّسعُ للجميع، ويقوى بالحوارِ البنّاء والنقدِ الهادف لتحسينِ الأداء وتحقيقِ المطالب. كما حثّت المتقاعدين على توظيفِ خبراتهم العلميّة والهندسيّة في خدمةِ النقابة وتعزيزِ دورِها.
وأوضحت الهيئة أنّ دورَها قياديٌّ ومؤقّت، ولن يتجاوزَ سنةً واحدة، على أن تُسلِّم بعدها المهامَّ إلى هيئةٍ إداريّةٍ منتخبة، مشيرةً إلى إمكانيّةِ إبداءِ الآراء حول بعضِ المسائلِ الإجرائيّة التي لا تمسُّ جوهرَ النظامين، مثل مقرّ الرابطة وشعارِها. وأعلنت أنّها ستنشر، اعتبارًا من مطلعِ الشهرِ المقبل، على صفحتها الرسميّة، قرارَ العلمِ والخبر، والنظامَ الداخلي، وآليّةَ الانتساب وقيمتَه، إضافةً إلى قيمةِ الاشتراكِ السنوي.
كما قرّرت اعتبارَ الأعضاءِ الـ161 الذين سدّدوا اشتراكاتِهم أعضاءَ أصيلين في الرابطة، على أن يُستكمَل دفعُ اشتراكِ عام 2026، على أن يُفتح بابُ الانتساب لبقيّةِ المهندسينَ المتقاعدين مع بدايةِ السنةِ الجديدة. وذكّرت بأنّ المهندسينَ العاملين اليوم سيصبحون متقاعدين غدًا، وسيجدون في الرابطة منبرًا حرًّا وديمقراطيًّا للتعبير عن أفكارِهم ومطالبِهم.
وختمت الهيئة بيانَها بالتأكيد أنّ هذه الرابطة، المرخّصة رسميًّا والمُحصَّنة بقرارِ العلمِ والخبر، ستشكّل ملاذًا آمنًا وحصنًا منيعًا للدفاعِ بحرّيةٍ وشجاعةٍ عن حقوقِ المهندسينَ المتقاعدين، ضمنَ الأطرِ القانونيّةِ المرعيّةِ الإجراء.



