سحب كبير لتريليون دولار من صناديق نشطة بسبب السبعة الساحرون

يُعدّ عام 2025 كابوساً لمديري الصناديق المتنوّعة الذين واجهوا واقعاً قاسياً, كتحقيق عوائد السوق الذي يعني الاعتماد تقريباً على 7 شركات تكنولوجيا أميركية عملاقة فقط ("السبعة الساحرون") في زاوية واحدة من الاقتصاد، وفقاً لبلومبيرغ. دفع مؤشر S&P 500 إلى أرقام قياسية جديدة هذا الأسبوع، مُجبراً المستثمرين على مواجهة هذا التركيز الشديد الذي طال أمده لنحو عقد.
أدى الإحباط إلى هروب رأسمالي بقيمة تريليون دولار من صناديق الأسهم النشطة المشتركة خلال العام، وفقاً لتقديرات بلومبيرغ, باستخدام بيانات ICI، مسجّلاً السنة الحادية عشرة من التدفقات الصافية السلبية والأشدّ في الدورة. مقابل ذلك، حصدت صناديق ETF السلبية أكثر من 600 مليار دولار. وقال ديف مازا، الرئيس التنفيذي لـRoundhill Investments: "التركيز يجعل الأمر أصعب على المديرين النشطين. إذا لم تزن السبعة الساحرون بنسبة المؤشر، فأنت تتحمّل مخاطر التأخّر".
في النصف الأول، ارتفع أقل من واحد من كل 5 أسهم مع السوق، وفقاً لبيانات BNY Investments، مُظهراً مشاركة ضيّقة مستمرة. تفوّق S&P 500 على نسخته الموزّعة بالتساوي طوال العام، مما خلق معضلة حسابيّة: اختر صندوقاً خفيفاً في الكبار وتخَرْ، أو امتلكهم بنسبة المؤشر وادفع لإدارة تُشبه السلبيّة. خيّبت 73% من صناديق الأسهم الأميركية مؤشراتها هذا العام، كأعلى نسبة رابعة منذ 2007، وفقاً لبلومبيرغ.
نجحت استثمارات بديلة مثل Dimensional Fund Advisors (50% عائد بصناديق صغيرة دوليّة) وصندوق Allspring (20% عبر Micron وAMD)، بينما حذّر محلّلو Wedbush من فقاعة Nasdaq 100 (30 ضعف الأرباح) لكنّهم يتوقّعون استمرار الثورة الصناعيّة الرابعة لسنتين. نجحت أيضاً صناديق VanEck الموارد (40% عائد) عبر طاقة ومعادن، مُظهرة أن النجاح يتطلّب الالتزام بمواضيع كبرى والتحمّل الشديد للتقلبات، وفقاً لبلومبيرغ.




