الألمان أكثر تفاؤلاً بعام 2026 رغم الأزمات المستمرة

أظهر استطلاع "إيبسوس" أن 57% من الألمان يستقبلون العام الجديد بتفاؤل وأمل رغم الأزمات، ,مشيرًا الى ارتفاعٍٍ من 42% العام الماضي بـ15 نقطة، حيث قال باحث المستقبل هورست أوباشوفسكي: "لم يحدث مثل هذا التحول الإيجابي منذ كورونا"، وفق وكالة AP.
أوضح أوباشوفسكي أن التفاؤل لا يرتبط بالاقتصاد (52% قلقون مالياً) بل بتحول عقلي يولد طاقات إيجابية وقدرة مقاومة، مشيراً إلى تراجع "الخوف الألماني"، بينما أظهرت دراسة "بات" أن 60% يخشون 2026 (80% يتوقعون تدهوراً اقتصادياً) مقابل 22% فقط يرون تماسكاً اجتماعياً، حسب وكالة AP.
كان الشباب (14-24 سنة) الأكثر تفاؤلاً بنسبة 75%, مقابل 49% سابقاً, رغم الحروب وأزمة المناخ، إذ دعا أوباشوفسكي في كتابه الجيل الجديد لـ"أخذ زمام المستقبل"، لكن دراسة مستشفى هامبورج أشارت إلى مخاوف الأطفال من الحروب والاقتصاد تسبب اضطرابات نفسية بنسبة 4.3 مرة أعلى، كما نقلت وكالة AP.
كذلك أردفت الباحثة آنه كامان إن مخاوف المستقبل تزيد الاكتئاب والوحدة لدى اليافعين، بينما أكدت أولريكه رافنز-زيبرر تطوّر استراتيجيات تكيف قوية، في تناقض بين تفاؤل الكبار وقلق الشباب كما وثّقت وكالة AP.
يعكس التناقض بين تفاؤل 57% من الألمان (خاصة الشباب) ومخاوف 60% تحولاً نفسياً إيجابياً أمام الأزمات المتعددة، حيث يولّد الضغط مقاومة اجتماعية لكن يُهدّد الصحة النفسية للأطفال، مُشِيراً إلى الحاجة لحلول مشتركة.




