إغلاق مقرّ هوفر للفيدرالي ونقل الموظفين إلى منشأة حديثة

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل أن مقرّ المكتب التاريخي في واشنطن على الرغم من قِدمه سيُغلق بشكل نهائي، على أن يجري نقل الموظفين إلى المبنى الذي كان مخصّصًا سابقًا للوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) والتي توقفت عن العمل.
وأوضح باتيل في تغريدة نشرها يوم الجمعة على منصة إكس: "عقب أكثر من عقدين من المحاولات غير المثمرة، استكملنا خطة الإغلاق النهائي لمقرّ هوفر التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، والانتقال بالموظفين إلى منشأة عصرية وآمنة"، لافتًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها خفض الأعباء على دافعي الضرائب وتعزيز تلبية احتياجات المكتب بصورة أفضل.
ويُعدّ مبنى جي. إدغار هوفر، المشيّد وفق الطراز المعماري الوحشي والمفتتح عام 1975 على شارع بنسلفانيا، موضع انتقادات مستمرة من منتقدين اعتبروا أنه متهالك ولم يعد يلبّي متطلبات عمل المكتب. ورغم ذلك، ظلّ الخلاف قائمًا لسنوات بشأن جدوى نقل المقرّ والوجهة التي ينبغي أن ينتقل إليها, بحسب بلومبيرغ.
وإذا تم تنفيذ الانتقال المنتظر منذ سنوات إلى مبنى رونالد ريغان ومركز التجارة الدولية، فسيضمن ذلك بقاء القيادات العليا للوكالة على مقربة من وزارة العدل والبيت الأبيض ومؤسسات فيدرالية أخرى. غير أن هذا التحرك يشكّل ضربة لولاية ماريلاند، التي كانت قد حصلت في عام 2023 على وعد باستضافة المقرّ الجديد عقب عملية بحث طويلة انتهت بتخصيص الكونغرس تمويلًا لبنائه في ضاحية غرينبيلت قرب واشنطن.
وكان حاكم ماريلاند ويس مور المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، إلى جانب عدد من مسؤولي الولاية، قد تقدّموا الشهر الماضي بدعوى قضائية تهدف إلى عرقلة إلغاء مشروع غرينبيلت.
وقال المدعي العام للولاية أنتوني براون في بيان: "لن نسمح لإدارة ترامب بسلب ما فازت به مقاطعة برنس جورج، وحرمان مجتمعاتها من الفوائد التحويلية التي سيجلبها هذا المشروع".
من جانبها، أوضحت إدارة الخدمات العامة أن اختيار موقع ماريلاند جاء لكونه الخيار الأقل عبئًا على دافعي الضرائب، فضلًا عن توفيره أفضل ربط بوسائل النقل لموظفي وزوّار مكتب التحقيقات الفيدرالي، وضمانه أعلى مستوى من الالتزام بجدول تنفيذ وتسليم المشروع.
ومع ذلك، ظلّ باتيل يكرر دائمًا دعم مطالب الرئيس دونالد ترامب للبحث عن اقتراح بديل, وفق بلومبيرغ.




