كيم يطلب تحديث صناعة الصواريخ والمدفعية في كوريا الشمالية

أمر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتحديث صناعة الصواريخ والمدفعية، مشيراً إلى توسيع الإنتاج النووي والتقليدي قبل المؤتمر التاسع للحزب العمالي المتوقع في بداية 2026، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية نقلًا عن بلومبيرغ. تفقّد كيم مصانع عسكرية رئيسية لمراجعة إنتاج الربع الرابع من الصواريخ وقذائف المدفعية، ووافق على خطط التحديث لتقديمها للمؤتمر الحزبي.
جاءت الزيارة بعد يوم من نشر بيونغ يانغ صوراً تظهر تقدماً في بناء غواصة نووية 8700 طن واختبار صاروخ جديد عالي الارتفاع طويل المدى أصاب هدفاً وهمياً على ارتفاع 200 كم (124 ميلاً)، بحسب ما أفادت بلومبيرغ. تصاعد التوتر بعد وصول غواصة نووية أميركية إلى ميناء بوسان الكوري الجنوبي هذا الأسبوع، مع وصف ليم أول تشول الأستاذ بجامعة كيونغنام بأن التحركات "تسلسل مدروس بعناية" يجمع بين الردع النووي الاستراتيجي والضربات التكتيكية.
رافق كيم مسؤولون كبار من الحزب الحاكم وهيئة الصواريخ وقطاع العلوم الدفاعية، حيث تلقى تبريراً حول الإنتاج والقدرة، وطالب بتوسيع خطط الإنتاج لعام 2026 وتعزيز القاعدة التكنولوجية للمصانع، نقلًا عن بلومبيرغ. دفع كيم لإكمال المشاريع الصناعية العسكرية الجديدة بعد المؤتمر وترقية المصانع الحالية لزيادة الكفاءة، مع احتمال استخدام خبرات مكتسبة من تسليح روسيا لتحويل المصانع إلى منشآت رقمية آلية.
أعلن كيم في مؤتمر الحزب 2021 إنتاج غواصة نووية كهدف رئيسي، ومن المتوقع مراجعة التقدم ووضع أهداف جديدة في 2026، مع شكوك حول استخدام تقنيات روسية في التحديث الصناعي.



