خمس أسباب للتفاؤل بشأن الاقتصاد الأميركي في 2026

بينما الاقتصاد الأميركي يواجه تحديات خلال العام الحالي، تظهر توقعات عام 2026 فرصًا للتفاؤل.
أولاً، من المتوقع أن يحصل المستهلكون على مزيد من السيولة، مع احتمالية استلامهم نحو 150 مليار دولار كاسترداد ضريبي مبكر، إضافة إلى إعلانات الرئيس ترامب حول دفعات نقدية تصل إلى 2000 دولار لمعظم الأسر، لتعزيز القدرة الشرائية، وفقاً لبلومبيرغ.
ثانيًا، الشركات ستحصل على مزيد من الأموال، إذ يسمح القانون الجديد بخصم كامل لمشتريات المعدات في السنة نفسها، ما يعزز الاستثمار والنمو الاقتصادي.
ثالثًا، قد تنخفض أسعار الفائدة مع تغيير رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مايو المقبل وزيادة مشتريات البنك للسندات الحكومية، مما يسهل الوصول إلى التمويل.
رابعًا، الطاقة قد تصبح أرخص نتيجة السياسات الضريبية التي تشجع إنتاج النفط والغاز، ما يخفف من تكلفة الطاقة ويؤثر إيجابًا على الناتج المحلي الإجمالي.
خامسًا، سيزداد الاستقرار فيما يخص الرسوم الجمركية بعد سنوات من التذبذب والقرارات المفاجئة، مما يقلل حالة عدم اليقين ويسهم في استقرار الأسواق.
إجمالًا، من المتوقع أن يرفع تأثير هذه الإجراءات الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.9% في عام 2026، لكن المخاطر مثل ارتفاع الدين العام وعودة التضخم تبقى قائمة على المدى الطويل، بحسب بلومبيرغ.



