تزايد الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي يدفع إنفيديا لترخيص تقنية غروك

أعلنت شركات يوم الأربعاء أن شركة إنفيديا NVDA -0.32%، المثلث الأحمر المتجه للأسفل، أبرمت صفقة ترخيص مع الشركة الناشئة Groq لتقنية الاستدلال بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في خطوة تعكس الطلب المتزايد على الرقائق المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
بموجب الصفقة غير الحصرية، سينضم الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة Groq، جوناثان روس، إلى إنفيديا، إلى جانب رئيس الشركة وعدد من موظفي الشركة الناشئة. تأسست Groq في 2016، وتنتج الرقائق والبرمجيات لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
تُصمم رقائق "وحدة معالجة اللغة" الخاصة بـGroq للاستدلال، وهي العملية التي تحدث عند طلب المستهلكين أو الشركات من نماذج الذكاء الاصطناعي تقديم إجابات أو توقعات أو استخلاص استنتاجات من بيانات جديدة. وأوضح روس أن تصميم الشركة مع الذاكرة المدمجة يسمح بإنتاج ونشر الرقائق بسرعة أكبر واستهلاك طاقة أقل مقارنة بوحدات معالجة الرسومات، التي غالبًا ما تستهلك طاقة كبيرة وتُستخدم لتدريب النماذج.
ويشهد الطلب على الاستدلال ارتفاعًا، وقد عملت Groq مع مجموعة من الشركات الناشئة على إعادة تصميم الأجهزة لتلبية هذا الاحتياج مع تحسين كفاءة الطاقة.
تأتي هذه الصفقة ضمن سلسلة اتفاقيات ترخيص حديثة في مجال الذكاء الاصطناعي، منها استثمار Meta Platforms 14 مليار دولار في Scale AI، ما أدى إلى انضمام الرئيس التنفيذي للشركة الناشئة إلى Meta لقيادة جهود الذكاء الاصطناعي، بينما وظفت Alphabet (غوغل) كبار التنفيذيين من Character.AI مع ترخيص التقنية، وأبرمت Microsoft صفقة مماثلة مع Inflection AI.
قدرت قيمة Groq في آخر جولة تمويلية في سبتمبر 2024 بمبلغ 6.9 مليار دولار، شملت 750 مليون دولار بمشاركة مستثمرين مثل BlackRock وNeuberger Berman، بالإضافة إلى Cisco Systems وSamsung. وأكدت الشركة أن رقائقها مصممة ومصنعة ومجمعة في أمريكا الشمالية بمساعدة شركاء من بينهم Samsung.
قال روس على لينكدإن يوم الأربعاء إنه سينضم إلى إنفيديا للمساعدة في دمج التقنية المرخصة، وأن خدمة GroqCloud، المزود الذي يبيع معالجة الذكاء الاصطناعي لمطوري البرمجيات بدلًا من الرقائق أو الخوادم، ستستمر في العمل بشكل مستقل. وسيصبح المدير المالي للشركة، سايمون إدواردز، الرئيس التنفيذي الجديد.
درس روس سابقًا تحت إشراف رائد الذكاء الاصطناعي يان لوكون، وعمل سابقًا في غوغل حيث بدأ تطوير معالجات Google التي أصبحت تعرف فيما بعد بوحدات معالجة التنسور (TPUs).
كانت أسهم إنفيديا شبه مستقرة في التداول بعد ساعات السوق، رغم ارتفاعها بأكثر من 35% منذ بداية العام.
لطالما هيمنت إنفيديا على سوق الرقائق الحاسوبية المتقدمة التي تشغل الذكاء الاصطناعي، ما جعلها واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم، كما زادت من وتيرة إصدار رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتلبية الطلب المتزايد.
وتواجه الشركة منافسة متزايدة من الداخلين الجدد مثل غوغل وأمازون، بينما بدأ بعض العملاء الرئيسيين لإنفيديا مثل OpenAI وMeta في تصميم رقائق مخصصة خاصة بهم لتلبية احتياجاتهم.



