اللقاء الوطني للهيئات الزراعية يطالب بالقضاء على غش زيت الزيتون في لبنان

اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان(الوكالة الوطنية للإعلام)
عقد اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان اجتماعاً في مدينة النبطية، بحضور رئيسه جهاد بلوق والمنسق جورج العيناتي وأمين السر رياض حرب، إلى جانب أعضاء بارزين منهم حسين إسماعيل ومصباح عبيد وعبد الحكيم الصرموط وعلي تامر وإميل أبو سعد ومحمد الأخرس وعلي مقلد، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
جاء الاجتماع دعماً لصمود أبناء الجنوب ومزارعي الزيتون في مواجهة العدوان الصهيوني، مؤكداً التمسك بالأرض والهوية الوطنية، نقلًا عن بيان اللقاء الصادر عن الاجتماع.
وألقى المنسق جورج العيناتي كلمة شدد فيها على رمزية شجرة الزيتون كجامع وطني من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، باعتبارها إرثاً حضارياً شكّل عبر التاريخ أول دواء ومصباح وسلاح، محذراً من انتشار الزيوت المغشوشة عالمياً وما تسببه من أضرار صحية خطيرة. كما أكد أن عودة اللبنانيين إلى الأرض تمثل ضمانة للأمن الغذائي والسيادة الوطنية، مشيداً بصمود مزارعي الجنوب أمام الاعتداءات، ومؤكداً أن اقتلاع الأشجار وتدمير البيوت لن ينال من إرادة شعب تعلّم من زيتونه الصمود والتجدد.
وفي ختام الاجتماع، توافَق المجتمعون على جملة من القرارات أبرزها القضاء النهائي على غش وتزوير زيت الزيتون، وعدم منح أي إجازات سماح لاستيراد زيت الزيتون أو حب الزيتون، ومطالبة مؤسسة "ليبنور" بتعديل المواصفات القياسية خاصة البند 3-1-3 لتوضيح مسمى الزيت المغشوش، مع بيان المواصفات الحقيقية على العبوات، وفقًا لبيان اللقاء. كما طالبوا بتحسين إنتاج الزيت الوطني عبر المكننة لخفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية عالمياً، وإنشاء مراكز تعبئة موحدة بإشراف لجنة من المزارعين، وتحويل زراعة الزيتون إلى زراعة مدعومة، والتنسيق مع الوزارات المعنية ومصلحة حماية المستهلك، مع إنشاء مجموعات مزارعين وتشجيع غرس الزيتون البلدي ودعوة المواطنين للإبلاغ عن المغشوش، إضافة إلى اعتبار البيان إخباراً لإدارة التفتيش المركزي حول موظفين فاسدين يعملون لمصلحة التجار على حساب المستهلك والمزارع.
يأتي الاجتماع دعماً لمزارعي الجنوب أمام العدوان الإسرائيلي، مع تذكير بأهمية الزيتون كعنصر أمن غذائي وطني. سبق أن عقد اللقاء اجتماعات تشاورية مع وزارة الزراعة لبحث مطالب مماثلة، وسط انتشار الزيوت المغشوشة عالمياً.



