إسرائيل تتهم مواطنًا بالتجسس لإيران قرب منزل بينيت

وجّهت السلطات الإسرائيلية، يوم الخميس، لائحة اتهام إلى مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر أربعين عامًا، بتهمة التجسس لصالح إيران، في قضية حساسة شملت مراقبة مواقع قريبة من منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، بحسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ نقلًا عن بيان مشترك لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» والشرطة.
وذكرت بلومبيرغ أن المتهم، ويدعى فاديم كوبريانوف، أوقف في وقت سابق من شهر كانون الأول بعد أن التُقطت له صور قرب منزل بينيت، الذي يُعد أحد أبرز المرشحين لمنافسة بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة في الانتخابات المقررة عام ألفين وستة وعشرين. وأوضح البيان الرسمي أن المتهم نفّذ مهام أخرى بتوجيه مباشر من الاستخبارات الإيرانية، مقابل مبالغ مالية دُفعت له بالدولار الأميركي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد حاد في التوتر بين إسرائيل وإيران، إذ نقلت بلومبيرغ عن نتنياهو تحذيره هذا الأسبوع من أن أي تحرك إيراني ضد إسرائيل سيُقابل بـ«رد عنيف». كما أشار إلى أنه سيبحث الملف الإيراني خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.
وبحسب ما أوردته بلومبيرغ، شهد شهر حزيران الماضي مواجهة عسكرية مباشرة استمرت اثني عشر يومًا بين إسرائيل وإيران، وُصفت بأنها الأعنف حتى الآن في سياق الصراع غير المباشر بين الجانبين، قبل أن تنضم الولايات المتحدة إلى الهجوم الإسرائيلي عبر قصف مواقع نووية داخل إيران.
وفي المقابل، تؤكد تقديرات أمنية، نقلتها بلومبيرغ، أن إسرائيل تمكنت من اختراق عميق للبنية الاستخباراتية الإيرانية، حيث أقدمت طهران مؤخرًا على إعدام عدد من الأشخاص الذين أدينوا بالتعاون مع جهاز «الموساد» الإسرائيلي. وفي الوقت نفسه، ألقت إسرائيل القبض خلال السنوات الأخيرة على عشرات المواطنين بتهمة التجسس لصالح إيران، شملت بعض القضايا محاولات لاستهداف مسؤولين كبار في الدولة.




