أوكرانيا تشن هجمات بطائرات مسيرة على منشآت الطاقة الروسية

استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية بعيدة المدى أكبر محطة لمعالجة الغاز في منطقة أورينبورج الروسية، التي تعالج أيضًا الغاز القادم من حقل كاراشاغانك للنفط والغاز في كازاخستان، بحسب ما نقلته وكالة بلومبيرغ اليوم الخميس عن مصدر مطلع لم يُكشف عن هويته. ولم تُستطع الوكالة التحقق المستقل من هذه المعلومات.
ووفقًا لمحافظ أورينبورج إيفغيني سولنتسيف، حاولت الطائرات المسيرة استهداف منشأة صناعية في المنطقة، ولم يذكر اسم المنشأة، مع الإشارة إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية كانت طفيفة.
وسعت أوكرانيا نطاق هجماتها على أصول الطاقة الروسية ليشمل المصافي وأنابيب النفط ومحطات تصدير النفط عبر البحر، بالإضافة إلى ناقلات الظل التي تحمل الإمدادات الروسية. ومع العقوبات الدولية على بعض المنتجين الرئيسيين، أصبح تصدير النفط الروسي بحراً أكثر تحديًا لوجستيًا.
وتأتي هذه الهجمات في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة دفع جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار، مع اقتراب الصراع من الذكرى السنوية الرابعة في فبراير/شباط المقبل. وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء إلى استمرار الخلافات مع واشنطن بشأن القضايا الإقليمية وإدارة محطة زابوروجيا النووية التي سيطرت عليها روسيا منذ بداية غزوها الشامل في 2022.
كما سبق أن استُهدفت محطة الغاز في أورينبورج في أكتوبر الماضي، ما أثر مؤقتًا على إنتاج النفط والغاز في حقل كاراشاغانك بالكازاخستان، الذي لا يمكنه الحفاظ على معدلات إنتاج طبيعية عند تعطّل إنتاج الغاز. وتبلغ القدرة التصميمية لمحطة أورينبورج 45 مليار متر مكعب سنويًا.
وفي هجوم منفصل، تعرّض ميناء تيمريوك في منطقة كراسنودار الروسية لقصف أدى إلى اندلاع حريق في خزانين للنفط، غطى نحو 4,000 متر مربع، وعملت فرق الطوارئ على إخماده.
وفي أوكرانيا، فرضت السلطات انقطاعًا طارئًا للتيار الكهربائي في مدينة أوديسا على البحر الأسود، بعد سلسلة من الهجمات الروسية، ما أسفر عن مقتل مدني واحد وإصابة اثنين آخرين، إضافةً إلى أضرار في الموانئ والبنية التحتية الصناعية. وأشار وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى أن أوديسا تتعرض لتدمير متعمد للبنية التحتية المدنية والطاقة، ما يترك السكان بلا كهرباء ومياه وتدفئة وسط درجات حرارة منخفضة.
وبحسب السلطات الأوكرانية، تم إسقاط نحو 500 طائرة مسيرة روسية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد، مع سقوط ضحايا مدنيين في منطقتي خاركيف وتشيرنيغيف.




