Contact Us
Ektisadi.com
سياحة وسفر

مخاوف من أبخرة سامة على متن الطائرات ماذا يمكن للمسافرين فعله

Gemini_Generated_Image_7jalko7jalko7jal

حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال من أن أبخرة سامة قد تتسرب إلى مقصورات القيادة والركاب في معظم الطائرات التجارية المستخدمة حالياً، من طائرات رجال الأعمال الصغيرة إلى أكبر الطائرات في العالم، في ظاهرة تعرف بأحداث الأبخرة.

وذكرت الصحيفة أن معظم الركاب وأفراد الطاقم لا يعانون من أعراض تذكر بعد هذه الحوادث، إلا أن بعض حالات التعرض أدت إلى تشخيص إصابات دماغية، فيما ربطت عائلات بعض أفراد الطواقم بين هذه الأبخرة وأمراض خطيرة تهدد الحياة.

ولا ينكر قطاع الطيران إمكانية تلوث هواء الطائرة بزيوت أو سوائل أخرى، لكنه يؤكد أن مستويات المواد الكيميائية المنبعثة لم تثبت علمياً أنها تشكل خطراً يؤدي إلى أمراض خطيرة.

وبحسب بيانات صناعية أوردتها وول ستريت جورنال، فإن معدلات حوادث الأبخرة آخذة في الارتفاع، إذ تسجل في الولايات المتحدة نحو 22 رحلة يومياً، ما يعني تعرض آلاف الركاب وأفراد الطواقم سنوياً، رغم أن الاحتمال الإحصائي لحدوث ذلك على رحلة بعينها لا يزال منخفضاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الروائح على متن الطائرة قد تكون ناتجة عن مصادر متعددة، مثل وقود الطائرات أو الطعام المحترق أو روائح كهربائية، إلا أن حوادث الأبخرة غالباً ما تتميز برائحة تشبه الجوارب المتسخة، خاصة عند تسرب زيت المحرك، أو قد تكون مرتبطة بسوائل هيدروليكية أو مواد إزالة الجليد.

ونصحت الصحيفة المسافرين بعدم الذعر في حال الاشتباه بوجود رائحة غير طبيعية، وإبلاغ طاقم الطائرة فوراً، نظراً لتدريبهم على التعامل مع هذه الحالات. كما لفتت إلى وجود أقنعة متخصصة قادرة على ترشيح الغازات والجسيمات الدقيقة جداً، وقد توفر حماية جيدة، في حين أن أقنعة إن 95 لا تحمي من الغازات.

وفي حال وقوع حادثة أبخرة، أوصت وول ستريت جورنال بإبلاغ شركة الطيران أو إدارة الطيران الفيدرالية، لأن الإبلاغ يساعد في توثيق الحوادث وضمان فحص الطائرات وصيانتها. كما يمكن للمسافرين تقديم شكوى رسمية إلى وزارة النقل الأميركية.

أما في حال الشعور بأعراض صحية بعد التعرض للأبخرة، مثل الغثيان أو الصداع أو الإرهاق أو القيء أو الإسهال، فقد نقلت الصحيفة عن اتحاد مضيفي الطيران توصية بطلب الرعاية الطبية، مع إبلاغ الطبيب بإمكانية التعرض لمواد كيميائية على متن الطائرة.