Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

بسنت يدعو لإعادة النظر في هدف التضخم 2% للفيدرالي بعد استقرار الأسعار

Federal Reserve's-AI

دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بسنت إلى إعادة النظر في هدف التضخم البالغ 2% الذي اعتمده الاحتياطي الفيدرالي، بمجرد أن تتمكن الولايات المتحدة من إعادة معدلات الأسعار إلى هذا المستوى بشكل مستدام. وأوضح بسنت في مقابلة مع بودكاست All-In أن النقاش المستقبلي قد يشمل تحويل الهدف إلى نطاق أوسع، مثل 1% إلى 3% أو 1.5% إلى 2.5%.

وفقاً لمصادر بلومبيرغ اليوم , قال بسنت: "بمجرد أن نثبت مرة أخرى الارتكاز على الهدف، يمكننا الحديث عن نطاق. هناك حوار قوي جدًا يجب أن يتم حول هذا الأمر." وأضاف أن فكرة "التيقن من رقم عشري محدد مجرد سخافة"، لكنه حذر من أن تعديل الهدف أثناء ارتفاع التضخم قد يعطي الانطباع بأن "عندما تكون فوق مستوى معين، ستستمر دائمًا في التلاعب للأعلى".

جاءت تصريحات بسنت بعد صدور مؤشر أسعار المستهلك لشهر تشرين الثاني/نوفمبر، الذي أظهر زيادة بنسبة 2.7% مقارنة بالعام السابق. ويستخدم الاحتياطي الفيدرالي مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE)، الذي ارتفع بنسبة 2.8% على مدار 12 شهرًا حتى أيلول/سبتمبر.

وأكد الوزير أن "الشعب الأميركي يتألم" بسبب ارتفاع مستويات الأسعار، لكنه أشار إلى أن التضخم بدأ في الانخفاض جزئيًا بفضل تراجع الإيجارات، التي ارتفعت سابقًا نتيجة زيادة المهاجرين غير الموثقين. وأضاف أن إعادة تثبيت الهدف يجب أن تتم بعد تحقيق المستويات المستهدفة للحفاظ على مصداقية السياسة النقدية.

كما أشار بسنت إلى أن استقرار عجز الميزانية يمكن أن يساهم في خفض أسعار الفائدة، مستشهدًا بتجربة ألمانيا قبل أيام اليورو، حيث تعاون البنك المركزي والحكومة لتحقيق توازن مالي معقول وخفض معدلات الفائدة. وقال: "إذا استطعنا تثبيت عجز الميزانية، وحتى تقليله، فسيُساهم ذلك في خفض التضخم."

وفقاً لبلومبيرغ , أعاد بسنت التأكيد على انتقاده للسياسة السابقة للاحتياطي الفيدرالي بتوسيع ميزانيته العمومية بشكل كبير ولمدة طويلة بعد جائحة كوفيد، مشددًا على ضرورة الموازنة بين استقرار الأسعار واستدامة النمو الاقتصادي.

ويأتي حديث بسنت في سياق إشرافه على عملية اختيار الرئيس دونالد ترامب مرشحًا لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ما يجعل تصريحاته مؤشرًا مهمًا على النقاش المستقبلي حول سياسات التضخم والفائدة في الولايات المتحدة.