Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

مراهقون يؤسسون شركاتهم الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي

مراهقون يؤسسون شركاتهم (Ai)

بدأ عدد متزايد من المراهقين في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من العالم في تأسيس شركات ناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مستفيدين من سهولة الوصول إلى الأدوات التقنية وفرص التمويل المبكر. ومن أبرز الأمثلة، نيك دوبروشينسكي، البالغ من العمر 15 عامًا، الذي أسس منصة مالية تسمى BeyondSPX تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي لإنتاج تقارير عن الشركات الصغيرة والمتوسطة المتداولة في البورصة، وذلك بمساعدة أدوات مثل ChatGPT وClaude وGemini. المنصة حاليًا مجانية وتضم أكثر من 50 ألف مستخدم شهريًا، ويخطط دوبروشينسكي لبدء فرض رسوم مستقبلًا.

ويعتبر هذا الاتجاه جزءًا من موجة جديدة من رواد الأعمال الشباب، الذين بدأ بعضهم بتجارب بسيطة في التجارة أو تطوير الألعاب، قبل الانتقال إلى مشاريع أكثر تعقيدًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومن بينهم راغاف أرورا، الذي بدأ أول مشروع تجاري له في سن المراهقة ببيع الحلويات في سنغافورة، وأسس لاحقًا شركة GetASAP لتوزيع المنتجات الزراعية في الولايات المتحدة وآسيا باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوقع المخزون، وحصل على تمويل أولي بقيمة 3.4 مليون دولار، وفقا لوكالة وول ستريت جورنال يوم الأحد.

ورغم هذه النجاحات المبكرة، يحذر بعض المستثمرين المخضرمين مثل علي بارتوفي، من أن مرحلة الثانوية قد تكون مناسبة لتوليد الأفكار، لكن الجامعة توفر الشبكة اللازمة من المؤسسين والموظفين الأوائل الضروريين لنجاح الشركات الناشئة. ومع ذلك، يرى مستثمرون آخرون أن الذكاء الاصطناعي يسرع من قدرة هؤلاء المراهقين على التعلم وبناء المنتجات، ويتيح لهم منافسة رواد أعمال أكبر سنًا في السوق.

ويشير التقرير إلى أمثلة أخرى مثل ألبى تشيرفن، البالغ 14 عامًا من سيدني، أطلق أول مشروع له لتعليم الأطفال عبر الألعاب ثم تحوّل إلى تطوير أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أكواد التطبيقات والمواقع الإلكترونية، مستفيدًا من الشبكات الاجتماعية لجذب انتباه المستثمرين ورؤوس الأموال المخاطرة.

يُظهر هؤلاء المراهقون كيف غيّر الذكاء الاصطناعي المشهد الريادي، حيث أصبح من الممكن لمراهقين في سن المراهقة تأسيس شركات حقيقية تجذب المستخدمين والمستثمرين دون الحاجة إلى خبرة طويلة، ما يمهد لمرحلة جديدة في ريادة الأعمال التقنية العالمية.