طرق الاستثمار في الذهب كملاذ آمن في أوقات التقلبات

بحسب وول ستريت جورنال، يُنظر إلى الذهب على أنه أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي وتقلبات الأسواق. وقد ساهمت المخاوف المرتبطة بالتضخم، وضعف العملات الرئيسية وعلى رأسها الدولار الأميركي، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية، في دفع أسعار الذهب إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الأخيرة.
وتشير الصحيفة إلى أن الاستثمار في الذهب لا يقتصر على امتلاك السبائك والعملات الذهبية، بل يشمل أيضًا الصناديق المتداولة في البورصة التي تتبع سعر المعدن، والعقود الآجلة والخيارات، فضلًا عن أسهم شركات تعدين الذهب. ويُقدَّر إجمالي الذهب الموجود فوق سطح الأرض بأكثر من 215 ألف طن متري، بقيمة تتجاوز 25 تريليون دولار وفق بيانات مجلس الذهب العالمي.
وتوضح وول ستريت جورنال أن الذهب يُستخدم كأداة للتحوّط من التضخم وتراجع أسعار الفائدة، إذ تصبح حيازة الذهب أكثر جاذبية عندما تنخفض عوائد السندات أو تضعف العملة. في المقابل، تحذر الصحيفة من أن الذهب قد يشهد تقلبات حادة عندما يتحول إلى استثمار مزدحم، كما أنه لا يدرّ دخلًا دوريًا مثل الفوائد أو توزيعات الأرباح، ما قد يقلل من جاذبيته في بيئات الفائدة المرتفعة.
الذهب يُعتبر من الأصول الملاذية، حيث يلجأ إليه المستثمرون للحفاظ على القيمة خلال أوقات التضخم أو التوترات الاقتصادية والجيوسياسية. تتنوع طرق الاستثمار فيه بين السبائك والعملات وصناديق المؤشرات والأسهم المستقبلية وأسهم شركات التعدين، ما يمنح المستثمرين خيارات مرنة للتحوط وتنويع محافظهم.




