الولايات المتحدة تكشف عن خطط لبناء فئة جديدة من السفن الحربية ضمن برنامج الأسطول الذهبي

أعلنت البحرية الأميركية عن خطة لبناء فئة جديدة من السفن الحربية ضمن برنامج الرئيس دونالد ترامب المعروف باسم “الأسطول الذهبي”، بهدف تعزيز صناعة السفن المحلية ومعالجة النقص الحاد في عدد السفن الصغيرة، الذي كشفته العمليات العسكرية الأخيرة حول العالم.
وقال وزير البحرية جون فيلان في فيديو نشر على منصة X إن الهدف من المشروع هو بناء السفينة “بذكاء من البداية، ثم تطويرها تدريجيًا مع مرور الوقت بما يتوافق مع تطور التهديدات والتقنيات”. وأطلق على السفينة الجديدة اسم FF(X)، وسيتم بناؤها بواسطة شركة HII في نيو بورت نيوز بولاية فيرجينيا، مع الاستناد إلى سفن Legend-class كأساس لها.
وأشار رئيس أركان البحرية الأميركية، الأدميرال داريل كودل، إلى أن أسطول السفن الصغيرة التابع للبحرية لا يشكل سوى ثلث احتياجات الخدمة، مؤكداً أن العمليات الأخيرة من البحر الأحمر إلى الكاريبي أثبتت الحاجة الملحة لهذه السفن.
ومن المتوقع أن يعلن ترامب عن تفاصيل إضافية حول البرنامج، برفقة وزير الدفاع بيت هيجسث، في وقت لاحق اليوم، وفق مسؤول في البيت الأبيض. ويهدف برنامج “الأسطول الذهبي” إلى إعادة إحياء صناعة السفن الأمريكية لمواجهة المنافسة الصينية، حيث تمثل الصين نحو 53% من صناعة السفن العالمية، في حين تبني الولايات المتحدة نحو 0.1% فقط من السفن عالميًا، بحسب ما أفادته وكالة بلومبيرغ يوم الاثنين.
ويشير تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إلى أن الشركة الصينية لبناء السفن التجارية أنتجت العام الماضي حجمًا أكبر من السفن بالطن مقارنة بما أنتجته الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فيما تواجه أمريكا تحديات تتعلق بتقلص القوى العاملة وسلاسل التوريد وقلة أحواض بناء السفن.
ويأتي هذا الإعلان في إطار جهود إدارة ترامب لتعزيز الصناعة المحلية، بما في ذلك إنشاء مكتب جديد لبناء السفن وتقديم حوافز ضريبية لجذب الشركات الكبرى، وتعزيز القدرة الأميركية على تصنيع السفن بسرعة لمواكبة التهديدات المستقبلية.



