المستثمرون يدخلون عام 2026 بتفاؤل مرتفع رغم المخاطر

بحسب تقرير بلومبيرغ، اختتمت الأسواق الأمريكية عام 2025 بأداء قوي، ويبدو أن المستثمرين مستعدون لنقل التفاؤل نفسه إلى عام 2026 مع اعتقاد واسع بأن المكاسب مستمرة. وأشارت بلومبيرغ إلى أن ارتفاع المراكز في الأسهم حافظ على مستويات نقدية منخفضة قياسية، فيما تفوق توقعات المستثمرين لتحقيق مزيد من الصعود على المخاوف من التقييمات المرتفعة للأسهم وارتفاع نفقات الذكاء الاصطناعي والتوقعات الإيجابية للأرباح.
وأوضحت بلومبيرغ أن التفاؤل بشأن الاقتصاد قد يواجه تحديات، خاصة بعد تراجع سوق العمل الأميركي مؤخرًا، وأن مسار أسعار الفائدة سيظل محور القلق الرئيسي للمستثمرين. وأكدت بلومبيرغ على أن النمو العالمي مستمر لكنه أقل يقينًا، مع استمرار دعم الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والميزانيات الاستهلاكية القوية والدعم المالي المستهدف، بينما تزداد المخاطر الهيكلية مثل التضخم والظروف العمالية.
وأشار تقرير بلومبيرغ أيضًا إلى أن تقييمات الأسهم طويلة الأجل في مؤشر S&P 500 وصلت إلى مستويات قياسية، مما يثير حديثًا عن فقاعة محتملة، لا سيما في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأوضحت بلومبيرغ أن الشركات ستحتاج لتحقيق الأرباح المتوقعة للحفاظ على معنويات المستثمرين، مع توقع نمو مزدوج الرقم في جميع المناطق، مع قيادة الأسواق الناشئة لهذا النمو.
وأضافت بلومبيرغ أن المستثمرين قاموا بإعادة توزيع محفظاتهم في الأشهر الأخيرة، مع استمرار القلق بشأن عوائد الذكاء الاصطناعي، وأن الموسم الجديد من الاستثمار قد يعزز المخاطرة الموسمية في الأسهم مع بداية العام الجديد. وأشارت بلومبيرغ إلى أن التركيز على اختيار الأسهم الفردية بات مهمًا، خصوصًا مع تركز العوائد على الشركات الكبرى، وأن الوضع الحالي يوفر فرصًا للمستثمرين النشطين للاستفادة من توزيع العوائد والتغيير المحتمل في قيادة القطاعات.
وأخيرًا، ذكرت بلومبيرغ أن المراكز الاستثمارية بلغت مستويات عالية، مع انخفاض نسبة النقد إلى 3.3% من الأصول المدارة، بينما يبقى أكبر خطر محتمل هو تدهور سوق العمل الأميركي بشكل قد يعيد مخاطر الركود إلى الأجندة، إلى جانب تحديات الذكاء الاصطناعي المحتملة.




