واشنطن تصعّد حصارها على فنزويلا باعتراض ناقلة نفط جديدة

أعلنت الولايات المتحدة اعتراض ناقلة نفط ثانية في البحر الكاريبي ضمن الحصار الذي فرضته على فنزويلا، في تصعيد جديد للضغوط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما نقلت بلومبيرغ.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم إن خفر السواحل الأميركي أوقف وصعد على متن ناقلة نفط في وقت مبكر من صباح السبت، كانت قد رست آخر مرة في فنزويلا، وذلك بعد قرار الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري. وأضافت أن العملية نُفّذت بدعم من وزارة الدفاع الأميركية قبيل الفجر.
وبحسب مصادر مطّلعة، فإن الناقلة العملاقة «سينتشريز» كانت محمّلة بما يصل إلى مليوني برميل من الخام الفنزويلي، وترفع علم بنما، فيما تعود ملكية النفط لشركة صينية، ويتألف طاقم السفينة، المؤلف من نحو 40 شخصًا، في غالبيته من صينيين.
ويُعدّ هذا الاعتراض الثاني لناقلة نفط خلال الشهر الجاري، بعد احتجاز ناقلة أخرى في 10 كانون الأول/ديسمبر. وعلى خلاف السفينة الأولى، لم تكن «سينتشريز» مدرجة سابقًا على لوائح العقوبات الأميركية، وفق ما ذكرت بلومببرغ.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الناقلة كانت تحمل نفطًا خاضعًا للعقوبات تابعًا لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» المملوكة للدولة، واعتبرت أنها تعمل ضمن ما وصفته بـ«أسطول الظل الفنزويلي» لتهريب النفط وتمويل حكومة مادورو.
في المقابل، أدانت نائبة الرئيس الفنزويلي ووزيرة النفط ديلسي رودريغيز الخطوة الأميركية، ووصفتها بأنها «سرقة واختطاف» و«عمل قرصنة خطير»، مؤكدة أن ما سمّته «النموذج الاستعماري» للولايات المتحدة «محكوم بالفشل».




