Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

شيفرون تتبوأ موقعًا استراتيجيًا في نفط فنزويلا رغم المخاطر

 فنزويلا

حققت شركة شيفرون موقعًا فريدًا في صناعة النفط الفنزويلية، رغم المخاطر الكبيرة، بفضل استمراريتها في العمل بالبلاد لما يقارب عقدين، بحسب تقرير بلومبيرغ. وتتيح هذه الاستراتيجية للشركة الوصول إلى أكبر احتياطات النفط في العالم، سواء في حال تصاعدت التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية أو تم التوصل إلى اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وتعد شيفرون الشركة العالمية الوحيدة التي لديها حق الوصول إلى الاحتياطات الضخمة للخام في فنزويلا. وفي ظل التوترات الحالية، لم تُوقف الشركة عملياتها، حيث كانت تستعد لتصدير مليون برميل من الخام الفنزويلي يوم الخميس، وفق بيانات بلومبيرغ. تنتج الشركة نحو 200 ألف برميل يوميًا من عدة مشاريع مشتركة مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية وتصدر حصتها إلى مصافي خليج الولايات المتحدة.

يقول خبراء الطاقة، بحسب بلومبيرغ، إن موقف شيفرون الاستراتيجي يجعلها شريكًا جذابًا لكل من فنزويلا والحكومة الأمريكية في أي سيناريو محتمل، رغم المخاطر التي تهدد موظفيها، وقد تُفقد الشركة وصولها إلى السوق في أي وقت نتيجة تصرفات الرئيس الفنزولي مادورو أو الرئيس الأميركي ترامب، كما حصل مع شركات نفطية أخرى في البلاد.

وشهدت صناعة النفط الفنزويلية بشكل عام صعوبات كبيرة، مع حظر ترامب على صادرات النفط إلى الصين، وهجمات إلكترونية على موانئ التصدير، وتعطل السفر الجوي، فضلًا عن العقوبات الأمريكية المتكررة وتشدّد مادورو في السلطة. لكن شيفرون حصلت على تصاريح خاصة لتجاوز العقوبات، ولا تزال الحكومة الفنزويلية تشيد بها، بحسب بلومبيرغ.

وقد بدأت شركة شيفرون التنقيب في فنزويلا منذ 1923، وتلتزم الشركة بجميع العقوبات الأمريكية والقوانين المحلية، مؤكدة أن عملياتها تساهم في استقرار الاقتصاد المحلي والإقليمي. ويقول المدير التنفيذي مايك ويرث، وفق بلومبيرغ، إن استراتيجية البقاء الطويلة الأمد في البلاد تضمن للشركة فرصًا مستقبلية، وترسل رسالة للشركات النفطية الأخرى بأن شيفرون شريك طويل الأمد حتى في الظروف الصعبة.