وزارة الزراعة تطلق حملة تحصين للماشية لمكافحة الحمى القلاعية في البقاع الغربي وبعلبك الهرمل

وزارة الزراعة تطلق حملة تحصين للماشية في البقاع الغربي وبعلبك الهرمل (الوكالة الوطنية للإعلام)
أطلقت وزارة الزراعة, اليوم السبت 20 كانون الأول/ديسمبر, حملة تحصين للأبقار غير المصابة بالحمى القلاعية في منطقة البقاع الغربي ومحافظة بعلبك الهرمل, وسط متابعة صارمة من قِبل وزير الزراعة الدكتور نزار هاني.
تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الوطنية لمكافحة والحد من انتشار مرض الحمى القلاعية, من أجل حماية الثروة الحيوانية. أثبتت وزارة الزراعة خلالها حرصها على تعزيز القطاع الزراعي والأمن الغذائي الوطني, وإطلاع الرأي العام والمواطنين على هذه الإجراءات الوقائية الميدانية.
وقد بدأت هذه الحملة في بلدة الصويري في البقاع الغربي حيث عمدت لفحص المزارع غير المصابة بالحمى القلاعية. وفي الوقت نفسه, انطلقت صباحًا تسع فرق من مركز الزراعة في شتورة إلى مختلف المناطق البقاعية.
إثر ذلك, أكّد رئيس مصلحة الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة الدكتور باسل البزال على استطاعة الفرق من خلال الفحوص, على تحديد الأنماط الجديدة لهذا المرض, معربًا عن امتنانه بوصول أول دفعة لقاحات بجهود وزير الزراعة كهبة من دولة مصر.
كذلك طمأن البزال بكون هذا المرض لا ينتقل إلى الانسان عبر تناول الحليب واللحوم, مفيدًا باتخاذ كامل الإجراءات للحد من انتشار المرض إلى مزارع أخرى. كذلك أكّد رئيس مصلحة مراقبة التصدير والاستيراد والحجر الصحي البيطري الدكتور يحيى خطار كون المرض لا ينتقل للإنسان, مشيرًا إلى أن هذه الحملة تصب في مصلحة الثروة الحيوانية للمحافظة عليها, مشيرًا إلى أن العديد من البلدان المجاورة للبنان تعرضت مزارعها لهذا المرض, مثل سوريا, الأردن, تركيا والعراق. كذلك رحّب خطار بجهود وزير الزراعة في متابعة الحملة بكثب, وطمأن المزارعين باجتياز هذه المعضلة.
شارك في الحملة رئيسة دائرة الصحة العامة البيطرية الدكتورة سيريوس الحاج ورئيس دائرة الثروة الحيوانية في مصلحة البقاع الدكتور عمر الرفاعي.
وكخلفية عن المرض, فالحمى القلاعية هو مرض فيروسي شديد العدوى, يصيب الأبقار والأغنام والماغز وغيرها من الحيوانات ذات الحوافر المقسمة. وأبرز أعراضه: تقرحات في الحوافر والفم واللسان.



