عائلة بوروميو تحول جزر بحيرة ماجيوري إلى وجهة سياحية فاخرة

عرضت عائلة بوروميو الإيطالية ممتلكاتها العقارية، بما في ذلك مجموعة جزر في بحيرة ماجيوري، في خطوة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز سياحي وتجاري ينافس بحيرة كومو المجاورة، وفق ما نقلته وكالة بلومبيرغ.
تخطط العائلة لاستخدام عائدات طرح شركة كاليون سبا، التي تأسست عام 1983 لإدارة ممتلكات العائلة عند البحيرة في شمال إيطاليا، لتطوير المنطقة وتحويل أعمالها إلى منصة للإشراف على مواقع تاريخية وفنية أخرى في إيطاليا وخارجها.
وذكرت تقارير بلومبيرغ أن بحيرة ماجيوري غير معروفة كثيراً خارج إيطاليا، وأن المنطقة تفتقر إلى محور ضيافة فاخر مشابه لما هو موجود في بحيرة كومو، رغم إمكاناتها السياحية العالية.
وستبدأ أسهم شركة كاليون التداول يوم الإثنين، الأول من كانون الأول/ديسمبر، في بورصتي باريس وميلانو، بعد أن تم تسعير السهم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر عند 4 يورو، ما يعادل حوالي 4.4 دولار أميركي، ما يمنح الشركة قيمة سوقية تبلغ 66 مليون دولار أميركي. وستعمل شركة الاستثمارات الخاصة إنفست إندستريال كمستثمر رئيسي محتفظ بحصة أقلية في الشركة.
وأضافت التقارير أن كاليون تجري حالياً مناقشات مع مالكي مواقع تاريخية أخرى في منطقة فينيتو وفي سويسرا، لتقديم خدماتها من خلال شركة مدرجة يعلن عن ملكيتها وبياناتها المالية بشكل عام، بما يثبت صلابة الشركة. كما سيكون أمام العائلات المالكة للقصور والفيلات والحدائق خيار أن تصبح مساهمة في كاليون.
وتعتبر عائلة بوروميو من أقدم العائلات الأرستقراطية في إيطاليا، وبدأت في شراء أراضٍ في منطقة بحيرة ماجيوري منذ نحو 600 عام. ومن أسلاف العائلة شارل بوروميو، رئيس أساقفة ميلانو في القرن السادس عشر واعتُبر قديساً، وفيتاليانو السادس بوروميو الذي أشرف على قصر وحديقة باروكية في جزيرة إيزولا بيلا.
وتشير السجلات إلى أن لافينيا بوروميو متزوجة من جون إلكان، رئيس مجلس إدارة شركة ستيلانتيس NV، بينما تزوجت شقيقتها بياتريس بوروميو من بيير كاسيراغي، حفيد غريس كيلي، على جزيرة إيزولينو دي سان جوفاني، إحدى جزر العائلة.
ويظهر الكاردينال فيديريكو بوروميو، ابن عم القديس شارل بوروميو، كشخصية في الرواية التاريخية الإيطالية الشهيرة المخطوبان للكاتب أليساندرو مانزوني، ويُحتفى به لإسهاماته الخيرية وبطولاته خلال وباء الطاعون في ميلانو حوالي عام 1630.
وفي الصيف الماضي، تم ترميم قلاع كانيرو على بحيرة ماجيوري، بالقرب من الحدود مع سويسرا، بعد أن تُركت أطلالها مهجورة لمدة 500 عام.
