Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

تصاعد حرب ترامب على المخدرات يفتح سوقًا جديدة لشركات الدفاع والتكنولوجيا

Image 1

أدى تصاعد حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد تهريب المخدرات إلى خلق سوق جديدة لشركات الدفاع الناشئة والتكنولوجيا، حيث تقوم هذه الشركات بإعادة توظيف طائراتها بدون طيار وأنظمة الذكاء الاصطناعي لمكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

ويشارك الجيش الأميركي وخفر السواحل في عمليات اعتراض السفن الصغيرة في منطقة الكاريبي، مدعومين بتقنيات جديدة من شركات مثل Shield AI وVannevar Labs، التي تقدم أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد وتعطيل سلاسل توريد المخدرات، بما في ذلك شبكات الفنتانيل.

وأسفرت عمليات الجيش منذ أيلول/سبتمبر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا، وأثارت تساؤلات حول شرعية الضربات من قبل الكونغرس الأميركي وحلفاء دوليين ومنظمات حقوق الإنسان. لكن الشركات التكنولوجية ترى في حملة مكافحة المخدرات فرصة لتحقيق أرباح جديدة بعد تباطؤ عقود الدفاع التقليدية.

وقال أوبري مانس، مدير المهام في Vannevar Labs: "لقد فتحت مهمة مكافحة المخدرات بالفعل خطوط إيرادات جديدة وغير متوقعة." بينما قال أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة Palantir، إنه فخور إذا كانت تقنيته تُستخدم في العمليات، مؤكدًا خطورة الفنتانيل على الطبقة العاملة الأميركية.

واستخدم خفر السواحل في تشرين الثاني/نوفمبر طائرات Shield AI لاستكمال مصادرة قياسية لحوالي 60,000 رطل من الكوكايين في ميناء إيفرجليدز بفلوريدا. وقال أنتوني أنتوغنولي، مسؤول برنامج الروبوتات في خفر السواحل، إن طائرات V-BAT ساهمت بأكثر من مليار دولار في مصادرات المخدرات هذا العام، وأن الطائرات يمكنها تغطية مساحة تعادل عمل عشرة سفن.

ويشير محللون إلى أن ميزانية الدفاع والأمن الداخلي المخصصة لمكافحة المخدرات والحدود قد ارتفعت بشكل كبير، حيث أقر الكونغرس 165 مليار دولار إضافية لوزارة الأمن الداخلي و1 مليار دولار للبنتاغون، مع تخصيص 4 مليارات دولار إضافية لخفر السواحل و350 مليون دولار للروبوتات والأنظمة المستقلة.

وقال مارك كانسيان، مستشار أول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وعميد سابق في البحرية الأمريكية: "هناك أولوية وأموال، وهذا أمر جيد للأعمال." وأضاف أن أولوية خفر السواحل الحالية هي مكافحة المخدرات، معتبرًا تهديدها "حقيقيًا، دائمًا ومستمرًا."