روابط التعليم الرسمي تتّجه إلى الشارع أملاً بأن تستجيب الحكومة لمطالبهم

بدأت روابط التعليم الرسمي في لبنان خطوات تصعيدية جديدة، معلنة عزمها التعبير في الشارع عبر اعتصام في ساحة رياض الصلح، على أمل أن تُصغي الحكومة ووزير المالية إلى صرخة الأساتذة والمعلمين قبل وصول القطاع التربوي إلى مرحلة الانهيار. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة لقاءات رسمية أجرتها الروابط لعرض حجم الأعباء التي يتعرّض لها المعلمون نتيجة الأزمات المعيشية المتفاقمة، وتسليم مذكرة مطلبية تشمل تحسين الأجور، رفع أجر الساعة للمتعاقدين، وضمّ التقديمات إلى أساس الراتب بما يضمن حقوق المتقاعدين.
وخلال جولتها، التقت الروابط رئيس كتلة نواب المردة النائب طوني فرنجيه، الذي أعلن تضامنه الكامل مع المطالب، مؤكداً استعداده لصياغة مشروع قانون معجّل مكرّر يتضمّن هذه الحقوق، ومشدداً على أن كتلة المردة ستكون داعمة للمعلمين عند طرح الملف في مجلس النواب.
كما سلّم وفد الروابط المذكرة المطلبية للنائب فؤاد مخزومي، الذي أكّد دعمه للأساتذة وانتقد آلية “بدل الإنتاجية” و”المثابرة”، معتبراً أن ما يُمنح يجب أن يكون ضمن راتب ثابت لا بدلات ظرفية، ما يستوجب ضمّ التقديمات إلى أساس الراتب. وشدّد مخزومي على ضرورة إصلاح القطاع التربوي، تحديث المناهج، وإدخال الذكاء الاصطناعي في التعليم بما يواكب متطلبات القرن الحالي، معتبراً أن التباطؤ في معالجة الملف التربوي يُفاقم الأزمة.
وأكدت الروابط في بيانها أن التحرّك في الشارع يأتي قبل استنفاد المسار الرسمي بالكامل، وأن الهدف من الاعتصام هو إيصال صوت المعلمين بقوة ودفع الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ التعليم الرسمي.
