توتال تعلن زيادة الإنتاج 3% وتقليص الانفاق 7.5 مليار دولار خلال 2026-2030

مجموعة توتال إنرجي الفرنسية (إكس)
أعلنت مجموعة "توتال إنرجي" الفرنسية، اليوم الاثنين، عن خطط استراتيجية لتعزيز إنتاج النفط والغاز والكهرباء، مع تقليص الإنفاق بمقدار 7.5 مليارات دولار خلال الفترة بين 2026 و2030، في خطوة تهدف لتحقيق التوازن بين النمو المالي والمسؤولية البيئية.
وخلال فعاليتها السنوية "يوم المستثمرين" في نيويورك، أكدت الشركة أنها تخطط لزيادة إنتاج النفط والغاز بنسبة 3% خلال تلك الفترة، مع التركيز على مشاريع الاستكشاف والإنتاج التي تتمتع بهوامش ربح مرتفعة. وفي الوقت نفسه، تعهدت المجموعة بخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من عملياتها في قطاع النفط والغاز إلى النصف مقارنة بعام 2015، وتقليل انبعاثات الميثان بنسبة 80% عن مستويات عام 2020، في إطار مساعيها للحد من أثرها البيئي.
وتتعرض توتال إنرجي لانتقادات مستمرة بسبب استثماراتها في الوقود الأحفوري، غير أنها تؤكد أن النفط والغاز يظلان ضرورين لتلبية الطلب العالمي على الطاقة، فضلاً عن تمويل مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة التي تطورها الشركة.
وفي سياق تعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة، أشار متحدث باسم الشركة إلى أن توتال إنرجي وسعت نشاطها في مشاريع الطاقة المتجددة، بما يشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مع التركيز على الاستثمارات منخفضة الكربون ذات الجدوى الاقتصادية، والحفاظ على انتقائية صارمة في اختيار المشاريع التي تحقق أكبر قيمة مضافة للشركة وللاقتصاد العالمي. وسيبلغ معدل الإنفاق على مشاريع الطاقة منخفضة الكربون 4 مليارات دولار سنوياً، مع تركيز غالبية هذا الإنفاق على وحدة الطاقة المتكاملة التابعة للشركة.
كما أعلنت توتال إنرجي عن خطتها لتقليص النفقات الرأسمالية السنوية، بحيث ستنخفض إلى 16 مليار دولار في العام 2026، وما بين 15 و17 مليار دولار خلال الفترة من 2027 حتى 2030، أي أقل بحوالي مليار دولار مقارنة بالتوجيهات السابقة، مؤكدة أن هذا التخفيض لن يؤثر على الوظائف أو على عمليات الشركة التشغيلية.
وأكدت المجموعة أنها ستستمر في تبني استراتيجيات تجمع بين النمو في الطاقة التقليدية وتعزيز الابتكار في الطاقة المتجددة، بما يتيح لها تلبية الطلب العالمي على الطاقة بطريقة مستدامة، مع الحفاظ على استقرار أرباحها وتحقيق قيمة مضافة للمستثمرين.
وبهذه الخطوات، تسعى توتال إنرجي إلى الموازنة بين الالتزامات البيئية، والتحديات الاقتصادية، ومتطلبات السوق العالمية للطاقة، في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة تقلبات كبيرة وارتفاعاً في الطلب على مصادر طاقة نظيفة ومستدامة، مع التركيز على بناء مستقبل طاقي متوازن يحقق أرباحاً مستدامة ويحافظ على البيئة في الوقت نفسه.
(فرانس برس)
