هل القنب هو القادم إلى لبنان أم الحشيشة؟ إليك الفرق

زراعة القنب الهندي في لبنان قد تساهم في دعم الاقتصاد المتعثر (الإنترنت)
عقدت وزارة الزراعة اجتماعًا تحضيريًا خصص لمناقشة إطلاق الخطة الوطنية لزراعة القنب في لبنان، حيث تم الاتفاق على تنظيم لقاء موسع أواخر تشرين الأول المقبل يضم البلديات، الهيئات الرسمية، الفاعليات الأهلية والزراعية، والشركاء المعنيين. الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز الوعي العام بالمشروع وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية قبل البدء في تنفيذه على أرض الواقع، وضمان أن يسهم المشروع في تحقيق أهداف اقتصادية وإنمائية مستدامة.
وقد أكد وزير الزراعة نزار هاني أن الوزارة ستضع الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة لإنجاح مشروع زراعة القنب، مشددًا على أن نجاح هذه الخطوة يتطلّب تعاونًا شاملاً بين الدولة والمجتمع المدني لضمان التنفيذ الأمثل وتحقيق الفائدة القصوى للاقتصاد والمزارعين.
ولطالما ارتبطت زراعة القنب في لبنان بتاريخ طويل، خاصة في مناطق البقاع والشمال، حيث شكلت مصدر رزق للعديد من الأسر الزراعية. شهد هذا القطاع تقلبات كبيرة بين فترات الانتعاش والقيود القانونية، لكنه ظل محركًا اقتصاديًا مهمًا في بعض المناطق الريفية. إعادة إطلاق زراعة القنب ضمن إطار قانوني حديث يُتوقع أن يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة، ويوفر فرص عمل، ويساهم في تعزيز الصادرات الزراعية. كما أن المشروع يسعى إلى دمج البعد الاجتماعي مع الاستدامة البيئية، مما يجعل منه نموذجًا حديثًا للاستثمار الزراعي في لبنان.
وثمة خلط بين القنب والحشيشة، إلا أن ثمة فرقًا بينهما:
القنب (Cannabis): هو النبات الذي يُزرع ويُستخدم في عدة أغراض، منها الطبية، الصناعية، وحتى الترفيهية. يحتوي النبات على مواد كيميائية تُسمى كانابينويدات. بعض أنواع القنب تحتوي على نسبة عالية من THC، وهو المركب المسؤول عن التأثير النفسي.
الحشيشة (Hashish): هي مستخلص من نبات القنب، عادةً من الراتنج أو الصمغ الذي ينتجه النبات. تحتوي الحشيشة على تركيز أعلى من THC مقارنة بالأوراق أو السيقان، لذلك تكون أكثر تأثيرًا على المخ.
باختصار: القنب هو النبات، والحشيشة هي المنتج المستخلص منه.
